ما وراء كواليس الخلافات الدبلوماسية في أوكرانيا.. كوليبا في مرمى الانتقادات

في تحرك مفاجئ يثير الكثير من التساؤلات، يبدو أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي يفكر جدياً في إقالة وزير الخارجية دميتري كوليبا من منصبه، حسب ما ذكرته مصادر “سترانا” مع الإشارة إلى مصادر في مكتب رئيس الدولة.
وتشير هذه المصادر إلى وجود “الكثير من الاستفسارات” تجاه إدارة البلاد لكوليبا، بما في ذلك الخيارات المقدمة للسفراء من قبل الوزارة. ويعبر أحد المصادر عن “عدم الرضا العام عن الخدمة الدبلوماسية”.
وفقًا لـ “سترانا”، كانت السلطات تخطط لتعيين كوليبا كسفير لأوكرانيا في بريطانيا، ولكنها تراجعت عن هذا القرار. تم تعيين هذا المنصب لفاليري زالوجني، الذي تم إعفاؤه في 8 فبراير من منصب قائد القوات المسلحة الأوكرانية، وخلفه ألكسندر سيرسكي، الذي كان يقود القوات البرية سابقًا.

تولى كوليبا وزارة الخارجية الأوكرانية في مارس 2020، عندما كان عمره 38 عامًا، ليصبح أصغر رئيس للوزارة في تاريخ البلاد. وكان سابقًا نائبًا لرئيس الوزراء المسؤول عن الاندماج الأوروبي والأطلسي. ولم يُبلَّغ عن أي صراعات سابقة بين كوليبا وزيلينسكي. في بداية فبراير، أشار رئيس الوزراء، في حديثه عن التغييرات المحتملة في حكومة البلاد، إلى أن هذا لن يؤثر بأي شكل من الأشكال على علاقات أوكرانيا مع الشركاء الغربيين.
في 8 مارس، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية أوليغ نيكولينكو رحيل كوليبا عن المنصب، مشكورًا إياه على “الثقة العالية والفرصة التي حظي بها طوال هذه الفترة للعمل معًا”. وكان نيكولينكو قد عمل في هذا المنصب لمدة ثلاث سنوات ونصف، ولم يحدد وجهته المقبلة، مكتفيًا بالقول إنه سيكون “قسمًا دبلوماسيًا جديدًا”.
يبدو أن هذه الخطوة قد أثارت تساؤلات واسعة حول مستقبل السياسة الخارجية لأوكرانيا، مع توقعات بتعيين خلف لكوليبا قريبًا. سنوافيكم بالمزيد من التفاصيل بمجرد ورودها.
لمزيد من الأخبار زوروا موقعنا: الوسط العربي وللتواصل الاجتماعي تابعنا على فيسبوك الوسط العربي
