حول الخليجعاجل

باتفاقية سرية مع النيجر.. إيران تثير رعب الخليج وتهدد الاستقرار العالمي

 

تقرير: علي عبد الجواد

تُثير اتفاقية سرية بين إيران والنيجر مخاوف عالمية من تسريع طهران مسارها نحو امتلاك سلاح نووي، حيث تُتيح الاتفاقية لإيران الوصول إلى احتياطيات ضخمة من اليورانيوم، مما قد يُمكنها من تخصيب كميات كبيرة من اليورانيوم وتطوير سلاح نووي.
وفي هذا الإطار، يُحذر خبراء من أن هذه الاتفاقية تُشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
والإثنين، أعرب مسؤولون أمريكيون عن قلقهم الشديد بشأن إمكانية إبرام اتفاقية بين المجلس العسكري في النيجر وإيران تُتيح لطهران الوصول إلى احتياطيات البلاد من اليورانيوم.

اتفاق مبدئي 

نفت حكومة النيجر هذه الادعاءات، مؤكدةً عدم وجود أي اتفاق مع إيران، مع ذلك، كشفت مصادر استخباراتية أمريكية وغربية لصحف دولية عن معلومات تشير إلى أن المجلس العسكري في نيامي يدرس إمكانية إبرام صفقة مع إيران تسمح لها بالحصول على بعض احتياطيات اليورانيوم الضخمة في البلاد.

أشارت هذه المصادر في تصريحاتها إلى وجود اتفاق مبدئي بين الطرفين يُتيح لإيران الحصول على اليورانيوم من النيجر.

مخاوف غربية

وعلى الرغم من عدم إبرام الصفقة بشكل نهائي، إلا أن المسؤولين الغربيين يؤكدون أن المحادثات بين نيامي وطهران وصلت إلى مرحلة متقدمة للغاية.
ويخشى هؤلاء المسؤولون من أن تسمح هذه الاتفاقية لإيران بالحصول على واردات من اليورانيوم غير مراقبة، مما يسهل عليها تطوير برنامجها النووي دون أي ضوابط أو قيود.

توسيع نفوذ إيران

يُحذر المسؤولون من أن هذه الخطوة قد تُفتح الباب أمام إيران لتوسيع نفوذها في إفريقيا، مما قد يُزيد من حالة عدم الاستقرار في منطقة الساحل وانتشار الميليشيات، في بيئة تعج بالجماعات المسلحة.


ويرى خبراء غربيون، أن الاتفاقية يُمكن أن تُشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
كما رجحوا أن تُثير هذه الاتفاقية أيضًا مخاوف الدول العربية في الخليج، التي تُعارض بشدة أي توسيع للنفوذ الإيراني في المنطقة.

الخطوات التالية

يُطالب المسؤولون الغربيون المجلس العسكري في النيجر بإعادة النظر في هذه الاتفاقية، مؤكدين على خطورتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.


كما يطالبون المجتمع الدولي بممارسة الضغط على إيران لمنعها من إبرام أي اتفاقيات تُمكنها من الحصول على اليورانيوم بشكل غير مراقب.

استنتاجات حول الاتفاقية

• تُثير الاتفاقية مخاوف أمريكية وغربية كبيرة من إمكانية مساعدة إيران في تطوير برنامجها النووي.
• تنفي النيجر وجود أي اتفاق مع إيران، لكن هناك معلومات استخباراتية تشير إلى وجود اتفاق مبدئي بين الطرفين.
• يخشى المسؤولون الغربيون من أن تُسهل الاتفاقية على إيران الحصول على واردات من اليورانيوم غير مراقبة.
• قد تُفتح الاتفاقية الباب أمام إيران لتوسيع نفوذها في إفريقيا، مما قد يُزيد من حالة عدم الاستقرار في منطقة الساحل.
• يُطالب المسؤولون الغربيون المجلس العسكري في النيجر بإعادة النظر في الاتفاقية، بينما يُطالبون المجتمع الدولي بممارسة الضغط على إيران لمنعها من إبرام أي اتفاقيات تُمكنها من الحصول على اليورانيوم بشكل غير مراقب.
ومن المرجح أن تُواجه الاتفاقية معارضة دولية واسعة، خاصة من الدول العربية في الخليج التي تُعارض بشدة أي توسيع للنفوذ الإيراني في المنطقة.
ختامًا، تبقى الأنظار مُتجهة نحو التطورات المستقبلية لهذه الاتفاقية، وما قد تُؤديه من تداعيات على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم في ظل التطورات المتسارعة للأحداث في الشرق الأوسط، والمحاولات الأمريكية الغرية لعسكرة البحر الأحمر لصالح العدوان الإسرائيلي على غزة في ظل فرض جماعة أنصار الله الحوثيين حصار اقتصادي على الكيان المحتل، وتهديد المصالح الأمريكية والبريطانية في الممر التجاري الهام.

 

لمزيد من الأخبار زوروا موقعنا: الوسط العربي وللتواصل الاجتماعي تابعنا على فيسبوك الوسط العربي

زر الذهاب إلى الأعلى