بعد اشتباكات دامية.. باكستان وأفغانستان في التقاط للأنفاس

متابعة: محمد عطا
بعد اندلاع المواجهات بين باكستان وأفغانستان واشتعال الأوضاع على الأرض، عاد الهدوء مرة أخرى ليسود بين البلدين بعد اشتباكات دامية.
دفع التصعيد الخطير بين البلدين، الولايات المتحدة إلى دعوة باكستان إلى ضبط النفس وحركة طالبان إلى السيطرة على الجماعات المتطرفة.
أعلنت كل من حكومة حركة طالبان الأفغانية والشرطة الباكستانية توقف المواجهات عند الحدود بين أفغانستان وباكستان، التي اندلعت بعد ضربات جوية شنتها إسلام آباد في شرق أفغانستان، وأوقعت قتلى الاثنين الماضي، حيث قال الناطق باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد، إن إطلاق النار توقف، وأن الوضع هادئ.
شنت باكستان صباح الاثنين ضربات جوية في ولايتي باكتيكا وخوست الأفغانيتين، مما أسفر عن سقوط 8 قتلى مدنيين، نساء وأطفال، وحذرت جارتها باكستان من عواقب ستكون خارجة عن سيطرة إسلام آباد.
وأدت هذه الضربات التي استهدفت باكتيكا وخوست إلى رد أفغاني، حيث أطلقت نيران أسلحة ثقيلة على أهداف عسكرية باكستانية في المناطق الحدودية، مما استدعى ردا من الجيش الباكستاني أيضا.

ضربات متبادلة بين باكستان وأفغانستان
وحسب مسؤول أمني باكستاني فإن قذائف هاون أطلقتها القوات الأفغانية على كورام، نتج عنها أضرار في 3 مراكز أمنية، و5 منازل تابعة لمدنيين، وأصيب 9 أشخاص بينهم 4 من عناصر قوات الأمن”
ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في كابل في 2021، تصاعد التوتر الحدودي بين البلدين، وتؤكد باكستان أن جماعات مسلحة مثل حركة طالبان باكستان تشن هجمات مخططا لها داخل أفغانستان، عبر الحدود غير المضبوطة بإحكام.
تنفي الحكومة الأفغانية أن تكون تؤوي جماعات مسلحة أجنبية تستخدم الأراضي الأفغانية منطلقا لشن هجمات على جيران أفغانستان.
لمزيد من الأخبار زوروا موقعنا: الوسط العربي وللتواصل الاجتماعي تابعنا على فيسبوك الوسط العربي