أخبارالعرب وافريقياعاجل

المدير السابق للمساد يعترف مصر أجهضت التهجير

المحرر السياسة

كشف يوسي كوهين المدير السابق للموساد في كتاب بعنوان “بالأحابيل تصنع لك حربًا” عن خطه من صنعه كانت تستهدف ترحيل مؤقت للفلسطينيين من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء المصرية.

وبحسب كوهين، فأن الخطة حظيت بموافقة بموافقة الكابينت الإسرائيلي (الحكومة الأمنية المصغرة) في أعقاب أحداث 7 أكتوبر 2023، وكانت تهدف إلى “خفض الخسائر المدنية” ، ووكل لكوهين مهمة إقناع دول عربية ” بأن التهجير سيكون مؤقتًا، لا دائمًا” عبر تقديم “ضمانات دولية.

ووفق كوهين قد قام باتصالات مع بريطانيا، الولايات المتحدة، اليابان، والهند،الصين، لتأمين هذه الضمانات، لكن الخطة واجهت تحفظات عربية خشية أن يتحول “الترحيل المؤقت” إلى تهجير دائم.

 وكشف المدير السابق للمساد أن الرفض القاطع من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان السبب الرئيسى في إجهاض الخطة، وأن موقف القاهرة الرافض أوقف تنفيذها، رغم الدعم الدولي والإسرائيلي لها.

وبحسب كوهين فأن الموقف المصرى المناهض للفكرة أضاع الفرصة ودفع الغرب إلى تغيير توجهه، والدفع باتجاه مبادرة سلام بديلة، بُلورت بقمة شرم الشيخ للسلام، بمشاركة قادة دوليون كُثر، بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وانتقد المدير السابق للمساد الترويج الإسرائيلي خلال الحرب على غزة، واصفًا إياه بأنه “فاشل”، لأن إسرائيل من وجهة نظره لم تقدم “سردًا مقنعًا” لتبرير عملياتها، رغم النفوذ الكبير للوبي الإسرائيلي في الإعلام العالمي.

وبحسب كوهين فأن الاستراتيجية الدعائية الإسرائيلية فى الترويج للعرب فشلت لكن نجحت في “استغلال تصريحات قادة حماس الرافضة لحل الدولتين”، لتصوير المقاومة على أنها “ترفض الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود”، وفق زعمه.

ووصف مُراجعين غربيين موقف مدير المساد بـ”الانتقائي في الأخلاقيات فلم يُبد أي انتقاد للسياسات العسكرية أو الإنسانية للكيان في غزة، وهو ما أثار ملاحظات على تصريحاته.

زر الذهاب إلى الأعلى