أخبارالعرب وافريقياعاجل

توقعات بعدم الوصول إلى إتفاق لوقف القتال فى السودان

المحرر السياسى

يتوقع المراقبون عظم التوصل إلى هدنة فى السودان فى وقت قريب لأن أطراف الحرب ليست لديها رغبة فى اقرار سلام .

فقائد مليشيا الدعم السريع حميدتي يعلن الوافقة علي اللجنة الرباعية قائلا: “هنبدأ الهدنة فوراً”، واليوم التالي ينسف كل ما قاله متناسيا إن العالم يرى ويوثق قتل مدنيين على يد ملشياته،فى مشاهد مروعة لجثث ملقاه على مقابر جماعية، وفوضى بلا سيطرة. ومع ذلك يتصرف كأنه يحدث مجتمع دولي على مقاسه

أما قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ليس بأحسن حال يوما يعلن رفضه اللجنة الرباعية، و يوم يرحب. بها ، يرفضها رغم إعلان ترحيبه لمبادرة ترامب وبن سلمان لوقف القتال ” ويقول أن اي اتفاق فيها دولة الإمارات لا ينضم رغم انه يصدر الدهب للإمارات وهناك، الملايين في السودان لاجئة ونازحة وعلى باب المجاعة.

اما ورقة التطبيع والاتفاقيات الإبراهيمية ومغازلة إسرائيل هذه الورقة احترقت الآن فالعالم لا ينتظر تملق الكيان بعد ما فعلته من جرائم فى قطاع غزة وافتضح أمرها الناس عايزة فعل وحماية مدنيين، وقف الجرائم، وإرادة كما أن الناس بالشارع السودانى أصبح لديها قناعات أن كل الأطراف المتصارعة تبحث حماية كراسيهم فيما يرغب الناس فى وقف المجازر والعودة إلى بيوتها وشغلها وحياتها .

المفارقة أيضا إن المجتمع السوداني—بأطرافه كلها حميدتي، البرهان، القوى المدنية، ورجل الشارع العادي— ليسوا ضد التطبيع أصلاً. من هم ضد التطبيع قلة صغيرة، غير موجودة في المشهد السياسي. العامل المشترك الحقيقي بين المدنيين والجيش والدعم السريع فالهرولة ناحية التطبيع، والتعامل مع أمريكا باعتبارها “الأب الحنون” الذى ينقذ السودان بمنطق حقوق الإنسان يعلمون جيداً إن أمريكا لا تعمل الا بمنطق المصالح.

وأي تدخل أمريكي في السودان ليس من أجل الشعب المأزوم”، ولا لأنها راعية حقوق الإنسان على الأرض…ولكنه سيأتى في اطار صفقة مع دولة من التى لديها مفاتيح المصالح.

زر الذهاب إلى الأعلى