الأسئلة الصعبة بعد إستقالة مدير مكتب زيلينسكي وكبير المفاوضين الأوكرانيين

المحرر السياسى
خطوة تعكس مدى الأزمة الداخلية التي تعصف بالبلاد، في ظل تداعيات قضية فساد ضخمة في شركة Energoatom أكبر شركات الطاقةالنووية، تشمل رشى وعمولات بمئات الملايين من الدولارات، والتي يتردد فيها اسم رجل الأعمال تيمور مينديتش القريب من اندريه يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني زيلينسكى وعدد من كبار المسؤولين.
أندريه يرماك الذي يترأس المكتب الرئاسي منذ عام 2020 بدأ علاقته مع زيلينسكي قبل ذلك بسنوات حين جمعتهما شراكة في مجال الإنتاج السينمائي والترفيه، وكثيراً ما ردد زيلينسكي ” يرماك جاء معي وسيذهب معي “.
تقارير وسائل الإعلام الأوكرانية والغربية تعتبر يرماك ” الرجل الثاني” في الدولة، حيث جمع في سلطته الملفات المهمة، خاصة العلاقات مع الغرب والمفاوضات مع روسيا، إلى جانب سيطرته على البرلمان والحكومة والأجهزة الأمنية، ونفوذه الذي جعله ” منسق التعيينات والإقالات ” في المناصب المحورية.
بعد المداهمات لمكتبه ومنزله.
أعلن يرماك استقالته من منصبه كمدير لمكتب الرئيس، وأكد استعداده للتعاون مع التحقيق، فيما وجه زيلينسكي كلمة إلى المواطنين أعلن فيها أنه يريد “منع الشائعات والتكهنات” وإعادة ضبط عمل مكتبه.
أسئلةٌ عديدة تطرحها إستقالة يرماك هل هي بداية تفكيك شبكة نفوذ متشعبة أم “كبش فداء” لحماية زيلينسكي؟
كيف ستنعكس هذه الخطوة على المفاوضات مع روسيا؟ و إلى أي مدى كان يرماك من يصوغ شروط أوكرانيا في أي مبادرات سلام أو ضمانات أمنية؟
كيف سيؤثر ذلك على ثقة حلفاء أوكرانيا الأوربيين الذين يمدون كييف بالمال والسلاح؟
ما ردود الفعل المنتظرة داخل المجتمع الأوكراني الذي يعاني استقطاباً حاداً؟
أسئلة صعبة ..في واحدة من أعقد الفترات التي تعيشها أوكرانيا.
