أخطر اعترافات ترامب فى حديثه الأخير عن العرب

أطلق الرئيس الأمريكى ترامب اعترافات خطيرة أثناء حديثه فى التلفزيون الرسمى يوم أمس الأربعاء 17 ديسمبر 2025، عندما ألقى خطابًا كبيرًا لإعلان إنجازات عام 2025 وتقديم خططه لعام 2026.
هذا الخطاب الذى وُصف بأنه كلمة رسمية أمام الأمة ركز فيها ترامب على الاقتصاد والهجرة وإنجازاته في عامه الأول منذ عودته للسلطة.
طال حديث ترامب دولا كثيرة وتترك للحديث عن المنطقة العربية وعلاقة الدول العربية والإسلامية بإسرائيل دونالد ترامب يفجرها بصراحة. تصريح ترامب واضح ومرعب فيما بين العرب وبعضهم وعن ما تنتوى أمريكا أن تفعله بالمنطقة.
يقول ترامب: سنقتل الكثير من العرب والمسلمين، ونأخذ اموالهم ونحتل اراضيهم، ونصادر ثرواتهم،
وقد يأتي من يقول لك ان هذا يتعارض مع النظام والقوانين، ونحن سنقول لمن يقول لنا هذا الأمر، أنه وبكل بساطة إن ما نفعله بالعرب والمسلمين هو أقل بكثير مما يفعله العرب والمسلمون بأنفسهم،إذاً نحن من حقنا ان لا نأمن لهم، لأنهم خونة وأغبياء .. خونة وكاذبون .
مواصلا :هناك إشاعة كبيرة في العالم العربي بأن امريكا تدفع مليارات الدولارات لإسرائيل هذه كذبة، فإن الذي يدفع لإسرائيل مليارات الدولارات هم العرب أنفسهم فالعرب يعطون المال لأمريكا التي بدورها تعطيه لإسرائيل، العرب أغبياء لأنهم يتقاتلون طائفياً، مع العلم ان لغتهم واحدة وغالبيتهم مسلمين اذاً المنطق يبرر عدم بقائهم أو وجودهم، لذلك تسمعونني أقول دائماً، بأن عليهم أن يدفعوا .
ويستكمل ترامب: أما صراعنا مع إيران ليس لان ايران هي التي اعتدت علينا، بل نحن الذين نحاول ان ندمرها ونقلب نظامها،
وهذا الأمر فعلناه مع الكثير من الدول والانظمة، فأنت لكي تبقى الأقوى في العالم عليك ان تضعف الجميع .
أنا اعترف أنه في ما مضى كنا نقلب الأنظمة وندمر الدول ونقتل الشعوب تحت مسميات الديمقراطية،الأن همنا كان أن نثبت للجميع أننا شرطة العالم، أما اليوم لم يعد هناك داعي للإختباء خلف إصبعنا، فأنا أقول امامكم لقد تحولت أمريكا من شرطة الى شركة،
والشركات تبيع وتشتري وهي مع من يدفع أكثر، والشركات كي تبني عليها دائماً ان تهدم، ولا يوجد مكان مهيأ للهدم اكثر من الوطن العربي .
واستشهد ترامب بتدخل السعودية فى الصراع اليمنى قائلا:مثلاً أن ما صرفته السعودية في حربها على اليمن تقريباً يعادل ما صرفته أمريكا بحرب عاصفة الصحراء، وماذا حققت السعودية لاشىء في الختام قالت إنها بحاجة لحمايتنا، في الوقت الذي تدفع فيه مليون دولار ثمن صاروخ لتدمر موقعاً او سيارة لا يتجاوز ثمنها بضعة آلاف الدولارات ..لا أعلم أين النخب، ولا اريد أن أعرف، فأنا أعرف بأن مصانع السلاح تعمل، لا يعنيني من يموت ومن يقتل في تلك المنطقة، وهذا الأمر ينطبق على الجميع، فأنا سأستمر بمشروع السيطرة على النفط العربي، لأن هذه السيطرة تساعدنا في استكمال السيطرة على أوروبا والصين واليابان ثم إنه لا يوجد شعوب حرة في المنطقة، فلو وجدت لما وجدنا نحن، لذلك لن نسمح بإيقاظ هذه الشعوب، كما لن نسمح لأي جهة كانت الوقوف في وجه سيطرتنا على المنطقة، لذلك وضعنا إيران أمام خيارين إما الحرب وإما الإستسلام
وفرضنا عليها أقصى العقوبات التي ستوصلنا الى الحرب التي لن يربح فيها أحد في المنطقة، بل سيكون الرابح الوحيد هو النظام العالمي الجديد،
ولكي يربح هذا النظام، سنستخدم كل ما توصلنا إليه وعلى كافة الصعد العسكرية والتكنولوجية والإقتصادية.
