الإعلام الأمريكى يشن هجوماً على ترامب بشأن سياسته مع الروس

كتب سمير سليم:
قال وزير الخارجية الروسى سرجى لافاروف في مقابلته مع وكالة أنباء TASS الروسية،: أن روسيا ستدعم الصين في الدفاع عن “وحدتها الوطنية وسلامة أراضيها” إذا تفاقم الوضع حول مضيق تايوان. وأشار إلى إن هذا الموقف مستند إلى معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين روسيا والصين طبقاً لاتفاقية (وقعها البلدان في 2001)، معتبرًا أن الصين لديها “الحق المشروع في حماية سيادتها”، وروسيا تدعم موقفها السياسي والدبلوماسي.
وكرر لافروف أيضًا أن روسيا تعارض أي شكل من أشكال استقلال تايوان وتؤكد أنها تعتبره شأنًا داخليًا للصين.
ماذا تعني معاهدة “حسن الجوار والصداقة”؟
تنص المعاهدة الروسية الصينية الموقعة عام 2001 على مبادئ تعاون عسكري وسياسي، بما في ذلك نصوص تُلزم الطرفين إجراء مشاورات إذا تعرض أحدهما لتهديد خطير، لكنها ليست ميثاق دفاعي ملزم مثل ما هو في حلف الناتو. أي أن المعاهدة لا تنص صراحة على أن تدخل روسيا عسكريًا بشكل تلقائي في حرب مع الصين، بل على مشاورات وموقف مشترك في حال “التهديدات”.
أثارت تصريحات لافروف وسائل الإعلام الأمريكى
وقامت الصحف الامريكية الموالية للدولة العميقة بشن هجوم إعلامى حاد على ترامب وسياسته مع روسيا وأنه تابع لروسيا.وانه حاول الايقاع بين روسيا والصين ولكنه هو الذى وقع فى براثن الروس.
أشارت التقارير الأميركية و الصحف المناهضة لسياسات ترامب أو التي تصف السياسة الخارجية الأمريكية بأنها “متخبطة” أو “مائلة نحو روسيا” .
