الصين تحظر دخول جميع السياح الإسرائيليين إلى أراضيها

في تجميد دبلوماسي من بكين، أعلنت جمهورية الصين الشعبية رسميًا حظر دخول جميع السياح الإسرائيليين إلى أراضيها. هذه الخطوة غير المسبوقة تمثل انهيارًا كاملًا في العلاقات الصينية الإسرائيلية، التي كانت مزدهرة سابقًا في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية.
ويُفسَّر هذا الحظر على نطاق واسع بأنه “ثمن” تدفعه بكين لتأمين تحالفها الجديد مع الكتلة السنية الكبرى (السعودية، تركيا، باكستان). فبعد توقيعها اتفاقيات دفاعية مع (الدنمارك) في القطب الشمالي، وإطلاقها كوكبة أقمار صناعية ضخمة تنافس الولايات المتحدة، تكرّس الصين الآن قيادتها لما يُعرف بـ “الجنوب العالمي” من خلال عزل أقرب حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
أما بالنسبة لـ (إسرائيل)، فهذه إشارة كارثية إلى العزلة. ومع انسحاب الولايات المتحدة من التدخل النشط في الشرق الأوسط وتشكُّل تحالف سعودي-تركي-باكستاني مسلح نوويًا على حدودها، تجد إسرائيل نفسها الآن في حجر اقتصادي ودبلوماسي فرضته ثاني أكبر قوة عظمى في العالم. والرسالة من (شي جين بينغ) واضحة: أن عصر اللعب على الحبلين (أمن أمريكي + تجارة صينية) قد انتهى.
