تكاتف تركى أردنى لدعم استقرار سوريا و الحفاظ على أمنها

في تأكيد جديد على أهمية استقرار المنطقة، شدّد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على أمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لأمن الشرق الأوسط ككل.
وجاء ذلك خلال مباحثات جمعت الجانبين، تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الملف السوري، حيث أكد الزعيمان أن استمرار حالة عدم الاستقرار في سوريا ينعكس بشكل مباشر على دول الجوار، سواء من الناحية الأمنية أو الإنسانية أو الاقتصادية.
وأكد الملك عبد الله الثاني أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، وفق قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن عودة الأمن والاستقرار، ويفتح الطريق أمام عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم بشكل آمن وطوعي، مشددًا على أن الأردن يواصل تحمل أعباء كبيرة جراء الأزمة المستمرة منذ أكثر من عقد.
من جانبه، شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على موقف بلاده الداعم لوحدة الأراضي السورية، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمنع تفاقم الأزمة، ومحاربة الإرهاب، وتهيئة الظروف المناسبة لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار الدائم.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الأردن وتركيا حيال القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أن الحوار والتعاون هما السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على أمن واستقرار شعوب المنطقة.
ويأتي هذا التأكيد الأردني–التركي في وقت تشهد فيه الساحة السورية تحركات دبلوماسية متزايدة، وسط مساعٍ إقليمية ودولية لإعادة ترتيب المشهد، بما يحد من تداعيات الأزمة ويمنع انزلاقها إلى مراحل أكثر تعقيدًا.
