أخبارعاجلنحن والغرب

على خلفية فضيحة “ملفات إبستين” : هل ينجو حزب العمال قبل الانتخابات المحلية فى المملكة المتحدة؟

كتب: سمير سليم 

لم تمضِ سوى أيام قليلة على نشر الدفعة الأخيرة من “ملفات إبستين” الشهيرة حتى شهدت شعبية حكومة كير ستارمر تراجعًا حادًا، ما يعكس هشاشة موقفها أمام الرأي العام.

وتتركز الأزمة حول بيتر ماندلسون، السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة والمقرب من ستارمر، الذي يظهر في هذه الملفات بدور نشط للغاية، في مفارقة صادمة لحكومة تولت السلطة تحت شعار “إعادة الأخلاق”.

وقد بدأت الإقالات بالظهور، في ظل محاولة رئيس ديوان رئيس الوزراء، مورغان ماكسويني، التملص من المسؤولية، بينما يتضح أن القرار الفعلي كان من نصيب ستارمر شخصيًا.

يزداد الوضع تعقيدًا مع اقتراب الانتخابات المحلية، حيث سيضطر حزب العمال للدفاع عن أكثر من نصف مقاعده. واستشعارًا للفرصة، بدأ بعض الأعضاء البارزين في الحزب، مثل أنجيلا راينر وإد ميليباند وويس ستريتينغ، الترشح كخيارات محتملة لقيادة الحزب والمملكة المتحدة مستقبلاً.

وعلى الجبهة المعارضة، طالبت زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادينوش، ستارمر بالاعتذار الشخصي للشعب البريطاني، بينما دعا نايجل فاراج إلى استقالته.

ومهما كانت نتيجة معركة البقاء، فإن ما تبقى من ولاية ستارمر يبدو مهددًا بأن يتحول إلى سجل دائم من الفضائح، ما قد يقضي على آخر شعبيته ويفتح الطريق أمام قيادة جديدة لحزب العمال، مع التساؤل الأبرز حول قدرة أي زعيم جديد على تشكيل حكومة فعّالة في ظل الضغوط السياسية المتزايدة.

زر الذهاب إلى الأعلى