فحوصات طبية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية في إيطاليا

أكد المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة نقله إلى إيطاليا لإجراء فحوصات طبية، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام إيطالية بدخوله، الخميس، إلى مستشفى سان رافاييل بمدينة ميلانو، لإجراء “فحص طبي عام”، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الفحوصات أو مدتها.
ويأتي هذا التطور بعد أقل من شهرين على تعرض الدبيبة، في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، لـ“وعكة صحية مفاجئة”، نُقل على إثرها إلى مستشفى القلب بمدينة مصراتة، حيث خضع لعملية قسطرة، وفق ما أُعلن رسميًا آنذاك.
ولم تصدر حتى الآن بيانات تفصيلية حول نتائج العملية السابقة أو مدى ارتباطها بالفحوصات الحالي.
واكتفى المكتب الإعلامي بالتأكيد أن الزيارة إلى إيطاليا تندرج في إطار “فحوصات طبية اعتيادية”، في محاولة لطمأنة الرأي العام، بينما تتابع الأوساط السياسية الليبية المستجدات عن كثب، نظرًا لحساسية المرحلة التي تمر بها البلاد.
وتشهد ليبيا انقسامًا سياسيًا مستمرًا بين حكومتين متنافستين، ما يجعل أي تطور يتعلق برئيس حكومة الوحدة الوطنية محل اهتمام داخلي وخارجي، خاصة في ظل تعثر مسار الانتخابات وتباين المواقف الإقليمية والدولية بشأن الحلول المطروحة.
تداعيات محتملة
ويرى مراقبون أن الطابع المحدود للمعلومات الرسمية يفتح الباب أمام تكهنات، إلا أن غياب مؤشرات على وجود أزمة صحية حادة قد يخفف من حدة التأويلات.
وفي حال طالت فترة بقاء الدبيبة خارج البلاد، قد تُثار تساؤلات حول إدارة الملفات التنفيذية، وإن كانت الحكومة لم تُشر إلى أي تغييرات أو ترتيبات استثنائية في هذا السياق.
وحتى اللحظة، لا تتوفر معطيات رسمية إضافية حول مدة الإقامة العلاجية أو موعد العودة إلى طرابلس، وسط دعوات لقدر أكبر من الشفافية بشأن الحالة الصحية لرئيس الحكومة، تفاديًا للشائعات وضمانًا لاستقرار المشهد السياسي.
