تصعيد غير مسبوق: الحرس الثوري الإيراني يعلن هجومًا بالصواريخ الفرط صوتية على مواقع حساسة في إسرائيل

في بيان عسكري وصف بأنه من أخطر البيانات منذ اندلاع المواجهة الحالية، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم واسع النطاق استهدف مواقع عسكرية وأمنية حساسة داخل إسرائيل، مستخدمًا صواريخ فرط صوتية وطائرات مسيّرة هجومية، في خطوة تمثل تصعيدًا نوعيًا في طبيعة الصراع.
ووفق البيان الرسمي، فقد استهدفت الضربات بشكل مباشر مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية إضافة إلى مطار بن غوريون الدولي، أحد أهم المرافق الحيوية في البلاد. وأكد الحرس الثوري أن العملية حملت رسالة واضحة مفادها أن العمق الإسرائيلي، بما فيه المنشآت الحساسة، بات ضمن نطاق الاستهداف المباشر.
وأشار البيان إلى أن الهجوم لم يكن عشوائيًا، بل اعتمد على ضربات دقيقة استهدفت منظومة الإنذار المبكر والدفاع الجوي. وادعى الحرس الثوري تدمير سبعة رادارات متطورة، في خطوة وصفها بأنها “تعمي أعين الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة”، في إشارة إلى إضعاف قدرات الرصد المبكر وفتح ثغرات في البنية الدفاعية.
ويكتسب الهجوم أهمية إضافية بسبب استخدام الصواريخ الفرط صوتية، وهي أسلحة تتجاوز سرعتها عدة مرات سرعة الصوت وتتميز بقدرتها على المناورة أثناء الطيران، ما يجعل اعتراضها أكثر تعقيدًا مقارنة بالصواريخ التقليدية. ويضع هذا التطور أنظمة الدفاع الجوي مثل منظومة أرو الدفاعية ومقلاع داوود وكذلك نظام باتريوت الأمريكي أمام اختبار صعب في مواجهة هذا النوع من التهديدات المتطورة.
ولم يقتصر البيان الإيراني على الإعلان عن العملية، بل حمل أيضًا تهديدًا واضحًا بموجات هجوم جديدة “أشد وأوسع نطاقًا”، ما يشير إلى احتمال دخول الصراع مرحلة أكثر خطورة تتسم بالمواجهة المباشرة بين الطرفين.
ويرى مراقبون أن هذا التطور قد يمثل نقطة تحول في مسار المواجهة الإقليمية، خاصة إذا استمر استخدام الأسلحة المتطورة وتوسعت دائرة الاستهداف لتشمل مزيدًا من البنى العسكرية والاستراتيجية داخل إسرائيل، الأمر الذي قد يدفع المنطقة إلى مرحلة جديدة من التصعيد العسكري المفتوح.