زيوغانوف يهاجم الشائعات بشأن الودائع المصرفية ويؤكد تمسك الحزب الشيوعي بـ«برنامج النصر»

كتب: سمير سليم
عقدت الكتلة البرلمانية للحزب الشيوعي الروسي في مجلس الدوما، يوم 23 يونيو، اجتماعًا موسعًا برئاسة الأمين العام للحزب غينادي زيوغانوف، خُصص لمناقشة الاستعدادات للانتخابات المقبلة والرد على ما وصفه الحزب بالحملات الإعلامية الموجهة ضده.
وفي مستهل الاجتماع، استذكر زيوغانوف ذكرى الثاني والعشرين من يونيو، يوم بدء الغزو النازي للاتحاد السوفيتي عام 1941، مشيرًا إلى الفعاليات التذكارية التي نظمها الحزب في مختلف أنحاء البلاد، كما أشاد بمتطوعي الحزب الذين لقوا مصرعهم خلال مشاركتهم في العملية العسكرية الخاصة.
وشهد الاجتماع انتقادات حادة لما وصفه الحزب بـ«الشائعات والأخبار الكاذبة» التي انتشرت عقب المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي الروسي، والتي زعمت أن زيوغانوف دعا إلى مصادرة ودائع المواطنين في البنوك.
وأكد زيوغانوف أن تصريحاته جرى تحريفها بشكل متعمد، موضحًا أنه تحدث خلال المؤتمر عن وجود نحو 130 تريليون روبل من أموال المواطنين والشركات داخل القطاع المصرفي، داعيًا إلى توجيه جزء من هذه الموارد نحو دعم الصناعة والإنتاج والبحث العلمي وخلق فرص العمل، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ومستوى معيشة المواطنين.
وشدد زعيم الحزب الشيوعي على أن حزبه كان دائمًا من المدافعين عن مدخرات المواطنين وحقوقهم الاجتماعية، مذكرًا بمطالب الحزب المستمرة بإعادة تعويضات ودائع الحقبة السوفيتية وزيادة الدعم الاجتماعي للمتقاعدين والعاملين.
كما أعلن نواب الحزب عزمهم المطالبة بإجراء تحقيق برلماني بشأن الجهات التي روجت لهذه المعلومات، معتبرين أن نشر مثل هذه الادعاءات يضر بالحياة السياسية ويضلل الرأي العام.
وخلال الاجتماع، ناقش قادة الحزب الخطوط الرئيسية لـ«برنامج النصر»، الذي سيخوض الحزب على أساسه الانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكدين أن البرنامج يركز على التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية ودعم القطاعات الإنتاجية.
وفي ختام الاجتماع، دعا زيوغانوف أعضاء الحزب وأنصاره إلى تكثيف العمل السياسي والتنظيمي خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الحزب يدخل السباق الانتخابي ببرنامج واضح وفريق موحد يسعى إلى تقديم بديل اقتصادي واجتماعي للأوضاع الراهنة.
