أخبارعاجلنحن والغرب

بطريرك القدس يسعى للقاء بوتين وزيلينسكي في محاولة لفتح مسار للحوار وإنهاء الحرب في أوكرانيا

كتب: سمير سليم 

أعلن بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث أنه يعمل على ترتيب لقاءين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مسعى للمساهمة في فتح قنوات للحوار والدفع باتجاه إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وقال ثيوفيلوس الثالث، في مقابلة مع موقع «بريتبارت» الأمريكي، إنه يأمل في إجراء «حوار بنّاء» مع الرئيسين، مؤكدًا أن دوره لا يحمل طابعًا سياسيًا، وإنما يستند إلى مسؤوليته الدينية وسعيه إلى إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة وتشجيع الأطراف على الحوار وصنع السلام.

وأشار البطريرك إلى أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا تمثل مصدر ألم بالغ للكنيسة الأرثوذكسية، معتبرًا أن استمرار الصراع بين دولتين ذات أغلبية أرثوذكسية ينعكس أيضًا على وحدة العالم الأرثوذكسي.

وأوضح أن المصالحة لن تتحقق بين ليلة وضحاها، داعيًا إلى البدء بما وصفه بـ«الأساسيات»، وفي مقدمتها استعداد أصحاب القرار للاستماع إلى بعضهم البعض، وكذلك الاستماع إلى معاناة الأسر والأطفال والمجتمعات المتضررة من الحرب.

دعم من ترامب

وكشف ثيوفيلوس الثالث أنه تلقى خلال لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، في يونيو الماضي، دعمًا لمهمته الرامية إلى المساهمة في الوساطة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وقال إن هذا الدعم يمثل بالنسبة إليه مسؤولية كبيرة، مؤكدًا أن البطريركية تستعد للقيام بدور روحي في جهود المصالحة بين الشعبين الروسي والأوكراني.

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت في يونيو إلى أن إدارة ترامب تنظر إلى بطريرك القدس باعتباره أحد الشخصيات التي يمكن أن تؤدي دورًا في الوساطة بين موسكو وكييف. 

وأكد ثيوفيلوس الثالث أن الرئيس الأمريكي يملك نفوذًا دوليًا كبيرًا يمكن أن يساعد في جهود السلام، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إنهاء الحرب يتطلب استعداد جميع الأطراف للحوار والتفاوض.

وتأتي مبادرة بطريرك القدس في وقت لا تزال فيه الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية للحرب الروسية الأوكرانية تواجه خلافات كبيرة حول شروط إنهاء القتال ومستقبل العلاقات بين موسكو وكييف.

زر الذهاب إلى الأعلى