متنوعات

مفاوضات واشنطن وطهران تتعثر بوساطة قطرية.. ومخاوف من عودة التصعيد العسكري

كتب: سمير سليم

أفادت صحيفة أكسيوس بأن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة قطرية، لم تحقق تقدمًا ملموسًا، وسط استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن شروط إنهاء الحرب والملف النووي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن حالة الجمود الحالية تعزز المخاوف من احتمال استئناف العمليات العسكرية على نطاق واسع، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.

وبحسب المصادر نفسها، يعتقد مسؤولون أمريكيون أن الرئيس دونالد ترامب قد يتجه إلى السماح باستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وفي المقابل، يواصل الوسطاء القطريون تحركاتهم لنقل الرسائل بين واشنطن وطهران ومحاولة تقريب مواقف الطرفين، رغم تزايد الإحباط من تمسك كل جانب بمطالبه.

وتتمثل إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في الملف النووي الإيراني. فبينما تطالب واشنطن بتنازلات نووية من طهران، تطرح إيران شروطًا مرتبطة برفع العقوبات والحصار البحري واستئناف التفاوض على أساس التفاهمات السابقة.

وكانت إيران قد طرحت، بحسب تقارير أمريكية، خطة لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية، مقابل خطوات أمريكية من بينها رفع الحصار البحري وتخفيف العقوبات النفطية ووقف الأعمال القتالية. إلا أن ترامب أعلن رفض المقترح الإيراني.

وفي الوقت نفسه، تشير تقارير أحدث إلى أن الاتصالات لم تنقطع، وأن وسطاء إقليميين، بينهم قطر، يواصلون محاولة التوصل إلى صيغة مؤقتة لخفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز، مع بقاء الخلاف حول البرنامج النووي والعقوبات من أبرز العقبات أمام أي اتفاق.

وبذلك، تبدو المفاوضات أمام خيارين متوازيين: استمرار الوساطة لمحاولة تضييق الخلافات، أو العودة إلى التصعيد العسكري إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.

زر الذهاب إلى الأعلى