البنك المركزي الروسي: ارتفاع أسعار النفط مكسب مؤقت ولا يجب المراهنة عليه طويلًا

كتب: سمير سليم
أدت التوترات الأخيرة في الشرق الأوسط والأزمة المرتبطة بإيران إلى ارتفاع أسعار النفط، وهو ما انعكس إيجابًا على إيرادات الموازنة الروسية وأثار موجة من التفاؤل بشأن تحسن العائدات النفطية.
لكن البنك المركزي الروسي يدعو إلى عدم المبالغة في التفاؤل، محذرًا من الاعتماد على الأسعار المرتفعة الحالية عند التخطيط للسنوات المقبلة.
ووفقًا لتقديرات خبراء البنك المركزي، فإن السعر المستدام طويل الأجل لخام الأورال الروسي يتراوح بين 54 و72 دولارًا للبرميل، بينما يدور سعره حاليًا حول 65 دولارًا. إلا أن هذا الوضع قد يتغير بسرعة إذا تم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وانخفضت التوترات في المنطقة.
ويرى البنك المركزي أن الخطر الأكبر يكمن في بناء الموازنة على توقعات متفائلة أكثر من اللازم، لأن أي تراجع لاحق في أسعار النفط قد يخلق فجوة في الإيرادات ويجبر الدولة على استخدام الاحتياطيات أو زيادة الاقتراض.
كما يشير الخبراء إلى أن الجزء السائل من صندوق الثروة الوطني الروسي تراجع خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل التعامل الحذر مع الإيرادات النفطية أكثر أهمية من أي وقت مضى.
