لافروف: قضية أبناء الدبلوماسيين الروس المولودين في الولايات المتحدة تمثل أبرز إشكالات العلاقات مع واشنطن

موسكو – سمير سليم
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن إحدى أبرز القضايا الخلافية الحالية بين روسيا والولايات المتحدة تتعلق بوضع أبناء الدبلوماسيين الروس الذين يولدون على الأراضي الأمريكية.
وأوضح لافروف، خلال مشاركته في منتدى «بريماكوف» الدولي الثاني عشر للخبراء والباحثين، أن السلطات الأمريكية تعتبر الأطفال المولودين في الولايات المتحدة لأفراد البعثات الدبلوماسية والقنصلية الروسية مواطنين أمريكيين بصورة تلقائية، وتصدر لهم الوثائق الخاصة بذلك.
وأضاف أن الجانب الأمريكي أبلغ موسكو بأن هؤلاء الأطفال سيُعاملون بوصفهم مواطنين أمريكيين عند عبور الحدود الأمريكية، وأن دخولهم وخروجهم من الولايات المتحدة يجب أن يتم باستخدام الوثائق الأمريكية.
وأكد وزير الخارجية الروسي أن موسكو لا تنظر إلى هذه المسألة باعتبارها قضية فنية بسيطة، مشيراً إلى أن الوزارة تواصل الحوار مع الجانب الأمريكي من أجل إيجاد حلول تمنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً.
وتأتي تصريحات لافروف في ظل استمرار الخلافات بين موسكو وواشنطن حول عدد من الملفات السياسية والدبلوماسية، رغم وجود اتصالات متواصلة بين الجانبين بشأن بعض القضايا الثنائية.
