ضربات جوية سعودية على أتباع الإمارات في اليمن .. صراع الأطماع والوكالة

كتب مصطفى السعيد:
شنت الطائرات السعودية غارات على قوات النخبة الحضرمية المدعومة من الإمارات في حضرموت شرق اليمن، وهي أكبر محافظات اليمن، وكانت السعودية ترغب في السيطرة عليها لتكون إطلالة على بحر العرب، وكانت كل من الإمارات والسعودية قد حاولتا إحتلال اليمن، لكن قوات صنعاء تمكنت من دحرهما من معظم شمال اليمن، وشنت ضربات بالصواريخ والطائرات على شركات نفطهما، فتوقفتا عن مواصلة القتال.
خرج الصراع السعودي الإماراتي على السطح، بعد أن اتسع دور الوكالة الإماراتي ليشمل الصومال والسودان وليبيا، رغم كونها دولة صغيرة للغاية، مواطنوها لا يشكلون سوى 11% من سكان الإمارات نفسها، حيث يشكل الهنود والبنغال والباكستانيون أغلبية سكان الإمارات، حيث تطمح إمارة أبوظبي للعب دور إقليمي ودولي نيابة عن الكيان وأمريكا، وهو ما أثار غضب السعودية المنافس الأقوى، والتي كانت تنسق مع الإمارات في كل من سوريا ولبنان والعراق، لكنهما افترقتا، وتحول التنسيق والتحالف إلى تنافس ثم اشتباك.
