تنسيق مصرى سعودى يجرى لإعلان موقف موحد من قضايا إقليم البحر الأحمر

التقى الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي اليوم الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية في القاهرة.
جاء اللقاء لتأكيد العلاقات المصرية السعودية وإعلان موقف موحد تجاه القضايا الإقليمية خاصة فى إقليم البحر الأحمر فى اليمن الصومال والسودان.
أكد الرئيس المصرى حرص مصر على تعزيز علاقات التعاون مع السعودية ، ومرحباً بالجهود الجارية لترتيب الانعقاد الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي، كما شدد السيد الرئيس على أهمية تكثيف التنسيق المصري السعودي إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، والأزمات الجارية في المنطقة. ومن جانبه، أكد الأمير فيصل حرص السعودية على تعزيز العلاقات الراسخة مع مصر وتكثيف التشاور السياسي بين البلدين الشقيقين.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية المصرية، أن اللقاء تناول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وشهد تأكيداً على تطابق الموقف المصري السعودي بضرورة التوصل لحلول سلمية لأزمات المنطقة، بما يحافظ على وحدة وسيادة الدول وسلامة أراضيها لاسيما في السودان واليمن والصومال وقطاع غزة.
وفي ذات السياق، ثمن السيد الرئيس جهود المملكة لاستضافة مؤتمر شامل يجمع المكونات الجنوبية اليمنية للحوار حول القضية الجنوبية.
تأتى هذه الزيارة للتأكيد على توحيد الموقف المصرى و السعودي من القضايا الإقليمية وتحديداً فى البحر إقليم البحر الأحمر ما أعلنه عنه اليوم تركى آل الشيخ كاتب عبر منشور له فى صفحة على فيسبوك “لن ترونا إلا معاً مصر و السعودية”.
يأتى هذا التكاتف بين الدولتين فى ظل ما تشهده المنطقة من أحداث ساخنة فى إيران و الخليج و اليمن.
يخبر اللقاء عن حدث كبير قادم فى الطريق ربما تفصلنا عنه ساعات أو أيام فقط لذا جاء القاء لتأكيد التعاون بين الجانبين.
على الجانب الآخر رفضت اليوم الحكومة المصرية عرض إماراتي لشراء حصة الحكومة في شركة «الإسكندرية لتداول الحاويات» حيث تمتلك شركة «بلاك كاسبيان لوجيستكس هولدنج» الإماراتية، نسبة 19.32% من أسهم الشركة، تقدمت لعرض شراء إجباري للاستحواذ على النسبة المكملة لـ 90% من الأسهم لكن الجانب المصرى رفض الصفقة فى تغير واضح فى السياسة المصرية تجاه الإمارات العربية والتى تعتبر أكبر الدول العربية استثمارا فى مصر خاصة فى الموانئ البحرية.
