مصر تحذر من تداعيات التصعيد مع إيران وتدفع نحو مسار الحوار

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده تبذل جهودًا مكثفة لدعم مسارات الحوار واحتواء التوتر المتصاعد المرتبط بالملف الإيراني، مشددًا على أن أي انفجار للأزمة قد يحمل تداعيات خطيرة على منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
وأوضح الرئيس أن التحركات المصرية تركز على خفض التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة، في ظل ما تشهده المنطقة من هشاشة أمنية وتشابك في الأزمات الإقليمية. وأشار إلى أن الاستقرار الإقليمي يتطلب حلولًا سياسية وتفاهمات متبادلة، لا مزيدًا من الصدامات.
تحذيرات القاهرة تعكس قلقًا متزايدًا من أن يؤدي اتساع رقعة التوتر حول إيران إلى موجات عدم استقرار جديدة، قد تمس أمن الملاحة والطاقة وتزيد من حدة الاستقطاب بين القوى الإقليمية والدولية.
وتسعى مصر، بحسب التصريحات، إلى لعب دور توافقي يدعم قنوات الاتصال والحوار، انطلاقًا من موقف ثابت يقوم على أولوية الحلول الدبلوماسية ورفض الانزلاق إلى صراعات واسعة قد تتجاوز حدود الدول المعنية مباشرة بالأزمة.
