أخبارعاجلنحن والغرب

بلومبرغ: زيارة ستارمر لقمة مجموعة السبع قد تكون ظهوره “النجمي الأخير” على الساحة العالمية

كتب: سمير سليم

تبدو زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى قمة مجموعة السبع (G7) وكأنها قد تكون ظهوره البارز الأخير على المسرح الدولي، وفقًا لما ذكرته وكالة بلومبرغ.

ووفقًا للتقرير، فإن رحيل وزير الدفاع البريطاني الأسبوع الماضي حرم ستارمر حتى من فرصة الظهور في ما يمكن اعتباره “وداعًا جيوسياسيًا”. كما وجّه وزير الدفاع المغادر جون هيلي انتقادات لرئيس الوزراء، معتبرًا أنه “غير قادر” على توفير الموارد اللازمة للدفاع عن بريطانيا وأوروبا.

وأشار التقرير إلى أن الحكومة البريطانية تواجه أزمة داخلية متصاعدة بالتزامن مع مشاركة ستارمر في قمة G7، حيث خرج الخلاف بين الوزراء حول خطط الإنفاق الدفاعي إلى العلن، في ظل تصاعد التوترات داخل الحزب الحاكم، بما في ذلك احتمالات تحدي سياسي من عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام.

ويرى محللون أن بعض القادة المشاركين في القمة، مثل رئيس وزراء اليابان، قد يتساءلون عمّا إذا كانت هذه هي المرة الأخيرة التي يرون فيها رئيس الوزراء البريطاني في منصبه الحالي.

ونقل التقرير عن مدير مركز “بريطانيا في عالم متغير” أناند مينون قوله:

“الحصول على صور جيدة دون حوادث سيكون ربما الحد الأقصى المتوقع من هذه الزيارة”.

وخلال القمة، من المتوقع أن يركز ستارمر على لقاءات ثنائية مع قادة الولايات المتحدة والهند ورئيسة المفوضية الأوروبية والمستشار الألماني.

وتشمل أبرز ملفات النقاش: اتفاقيات تجارية مع الهند والولايات المتحدة، والتحضير لقمة الاتحاد الأوروبي – بريطانيا

* اتفاقيات أمن الطاقة مع الهند وفرنسا

* عقوبات جديدة ضد روسيا ودعم أوكرانيا

* اتفاقيات الهجرة مع فرنسا وكينيا

* التحضير لقمة بريطانية – أمريكية حول الطاقة النووية الحرارية

لكن بلومبرغ تشير إلى أن المخاطر الدبلوماسية ما تزال مرتفعة بالنسبة لرئيس الوزراء البريطاني، في ظل الخلافات الداخلية وتراجع الاستقرار السياسي داخل حكومته.

ونقل التقرير عن مينون أيضًا قوله:“هناك خطر أن يقول الرئيس ترامب شيئًا في هذا السياق. فعدم قدرتنا على تقديم خطة واضحة للاستثمار الدفاعي يضعف علاقاتنا بالفعل. الحلفاء يتساءلون: أين الأموال؟”

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الأزمة السياسية المحيطة بستارمر تثير قلق الحلفاء الأوروبيين، الذين باتوا يشككون في استقرار السياسة الدفاعية البريطانية ومسارها الخارجي خلال الفترة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى