تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران يثير تساؤلات حول فعالية الجهود الأمريكية

كتب: سمير سليم
تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في منتصف يونيو، والذي لم يصمد سوى لأيام قبل أن تتبادل الأطراف الاتهامات بشأن المسؤولية عن استئناف العمليات العسكرية.
وتؤكد طهران أن الضربات الأمريكية الأخيرة دفعتها إلى إعادة إغلاق مضيق هرمز، فيما تقول واشنطن إن استئناف عملياتها العسكرية جاء ردًا على إغلاق المضيق، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وفي الوقت نفسه، برزت تباينات في التصريحات الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين بشأن عدد من الملفات الدولية. ففي حين دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التوصل لاتفاق مع إيران، عاد في مناسبات أخرى إلى توجيه تهديدات شديدة اللهجة ضدها.
كما شهدت المواقف الأمريكية تصريحات متباينة بشأن قضايا أخرى، من بينها العلاقات مع روسيا، والوضع في الشرق الأوسط، وأمن الطاقة في أوروبا، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا حول اتساق السياسة الخارجية الأمريكية في المرحلة الحالية.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه التباينات قد يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية والدولية، في وقت تشهد فيه عدة مناطق من العالم تصاعدًا في التوترات الأمنية والسياسية.
