أخبارالهلال الخصيب

جندى فى جيش الإحتلال ينشر صورة أسير فلسطيني ويكتب عليها للبيع

نشر جندي في جيش الاحتلال صورة أسير فلسطيني مقيد ومعصوب العينين وكتب عليها “فلسطيني للبيع” حدث ذلك بعد انتهاء خدمته.
ارتكب جيش الاحتلال جرائم إبادة جماعية وفظائع غير مسبوقة في العصر الحديث ضد مليوني فلسطيني لا يكتفي بكل هذا الإجرام الموثق والمعروف للعالم، لكن جنوده لا يكتفون بكل هذا الإجرام والبربرية والوحشية، ولكنهم بتباهون بجرائمهم على صفحات السوشيال ميديا.
تلك ليست المرة الأولى التي ينشر فيها جندي صهيوني جريمة بربرية ارتكبوها، ولكن سبق ونشر جندي صهيوني في فبراير 2024 فيديو يظهر مواطن فلسطيني عار تماما ومقيد في كرسي وعلى جسده آثار تعذيب للتباهي بإجرامه.
كما سبق ونشر عدد من جنود الاحتلال مقاطع فيديو بتظهر عمليات نسف نفذها الاحتلال ضد مجموعة من المنازل، أبرزها ما نشره جندي أمريكي إسرائيلي في أغسطس 2024.
من أسابيع قليلة سربت المدعية العسكرية الإسرائيلية المستقيلة يفعات تومر يروشالمي مقطع فيديو يظهر جنود الاحتلال يقومون بتعذيب أسير فلسطيني باستخدام كلب حراسة وأدوات تعذيب همجية أخرى، وهو تأكيد لما سربه طبيب إسرائيلي مسن استدعي لعلاج الأسرى الفلسطينيين عن عمليات تعذيب واغتصاب بشعة ضد الأسرى – وقتها مجرمي الحرب من قادة الاحتلال كان تعليقهم الوحيد علي هذه الجرائم هو كيف خرج الفيديو ومن سمح بخروجه وكيف أضر بسمعة آلة الإبادة الإسرائيلية التي لا يجب السماح بنشرها
في نوفمبر الحالي أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تقرير وثق فيه شهادة أسيرة فلسطينية عن تعرضها للتعذيب الجنسي الممنهج والاغتصاب المتكرر والتعرية والتصوير والاعتداء الجنسي بالأدوات والكلاب من جانب جنود الاحتلال، كذلك نقلت شهادة أسير عمره 18 سنة عن تعرضه للاختطاف قرب مراكز المساعدات الأمريكية الإسرائيلية وتعرضه للاغتصاب الوحشي باستخدام الزجاجات على يد جنود الاحتلال.
يستمر هذا بينما لا يزال الاحتلال يحتجز أكثر من 12 ألف معتقل فلسطيني في قطاع غزة وفقا للمرصد الأورو المتوسطي لحقوق الإنسان من بينهم مئات المختفين قسريا يتعرضون لشتوى ألوان العذاب الإجرام الإسرائيلي.
كل هذه العينات من الوحشية والإجرام تظهر جزء بسيط جدا من الإجرام الإسرائيلي بحق أهالي غزة وكامل التراب الفلسطيني.
يأتى ذلك فى ظل صمت الدول العربية وهي تشاهد كل هذا الإجرام الإسرائيلي بينما تواصل علاقاتها المتواطئة مع حكومة الإبادة الإسرائيلية وتواصل إمدادها تجاريا واقتصاديا والإبقاء على علاقاتها السياسية بل والعسكرية معها؟

زر الذهاب إلى الأعلى