فيلم “كان يا ما كان في غزة” يحصد 3 جوائز في مهرجان القاهرة السينمائى

حصد الفيلم الفلسطيني “كان يا ما كان في غزة” ثلاث جوائز لأفلام الفائزة بثلاثة جوائز.
الفيلم من إخراج طرزان وعرب ناصر فاز بجائزة أفضل فيلم عربي طويل، وجائزة الهرم الفضي لأفضل مخرج في المسابقة الدولية، كذلك فاز بطل الفيلم مجد عيد بجائزة أفضل ممثل، وتسلم الجوائز نيابة عنهم عامر ناصر مؤلف الفيلم. ليس هذا الفيلم الفلسطيني الوحيد اللي حصد جوائز، لكن فاز أيضاً فيلم “ضايل عنا عرض” بجائزة الجمهور، وكذلك فاز الفيلم الوثائقي “حبيبي حسين” للمخرج أليكس بكري بجائزة أفضل فيلم في أسبوع النقاد، والذي أهدته منتجة الفيلم مي عودة إلي غزة ومخيمات اللاجئين وكل الفلسطينيين. فيلم “كان يا ما كان في غزة” هو تعبير عن الحال المؤلم الذي وصل له قطاع غزة بعد حرب الإبادة الجماعية التى امتدت لعامين كاملين ودمرت واحدة من أجمل مدن العالم الساحلية على الأقل في عيون أبنائها.
تدور أحداث الفيلم في عام 2007 بداية الحصار الإسرائيلي الخانق على قطاع غزة بعد سيطرة حركة حماس على الحكم في القطاع، ويحكي قصة صديقين واحد يشتغل في مطعم فلافل والتاني صاحب المطعم الذى يستخدمه كواجهة لتجارة المخدرات، وثالثهم شرطي فاسد وتدور القصة في قالب ساخر لكنها كوميديا سوداء عن واقع أهالينا تحت الحصار.
السؤال لا يهتم سوى بقصة الإنسان في قطاع غزة يعبر عن مشاعره ويحاول يحكي للعالم بصوته عيشته وما يتمناه لحياته.
أما “ضايل عنا عرض” فهو فيلم قصير بيحكي قصة أعضاء فرقة سيرك خلال زمن الإبادة، وايحاولون توثيق رحلة الفرقة في محاولة التخفيف عن أطفال غزة في الشوارع ومراكز النزوح، وزراعة أمل جديد وسط الدمار.
بينما الفيلم الوثائقي “حبيبي حسين” من إخراج أليكس بكري يحاول توثيق وضع الفن في مخيم جنين الذي يعاني بين الحين والآخر من حصار قوات الاحتلال واستهدافها وتهجير سكانها وتدمير بيوتهم والبنية التحتية في المخيم المقاوم، ويحكي قصة حسين آخر مشغل أفلام في سينما جنين والذي يجد فرصة لترميم المسرح من خلال دعم منظمة مستقلة، ويحاول يثبت لهم جدارته لإحياء عرض الأفلام من خلاله جهازه القديم.
وللسنة الثانية تتصدر قضية أهلنا في غزة وكل القضية الفلسطينية مهرجان القاهرة السينمائي، كما اهتم المهرجان بالتضامن مع قطاع غزة وإعلان المشاركة في حملة المقاطعة العام الماضى ورفض عروض الرعاية من الشركات الداعمة للاحتلال، وللسنة التانية على التوالي يفرد مساحة كبيرة لأهلنا الفلسطينيين والسينما المعبرة عنهم باختلاف توجهاتهم.
بدأ توزيع جوائز المهرجان ، بعرض صورة الطفلة الفلسطينية هند رجب وبث آخر مكالمة لها تطلب المساعدة من الهلال الأحمر الفلسطيني بينما استهدفت قوات الاحتلال سيارة عائلتها وقتلتهم جميعا قبل استشهادها ولحاقها بهم في يناير 2024.
كذلك عرض المهرجان فيلم الختام “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، والذي فاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان فينيسيا السينمائي.
