استشهاد ١٠٩٢ فلسطينى من يوليو إلى نوفمبر العام الماضى بسبب نقص العلاج

قال لريك بيبركورن ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة فى تصريح حديث له، استشهد 1092 مريضا في غزة في الفترة بين يوليو 2024 وآخر نوفمبر الماضي بسبب منعهم من الخروج من قطاع غزة للعلاج بسبب الحصار المفروض على القطاع وما زال مستمرا.
نشرت المنظمة بيان فى بداية شهر نوفمبر الماضى قالت فيه إن 900 مريضا توفوا نتيجة تأخر إجلاءهم، وبذلك يكون توفى 192 مريضا وجريحا خلال شهر واحد، في ظل انهيار القطاع الطبي نتيجة الدمار الذى تسبب فيه استهداف الاحتلال للمستشفيات، ونقص الأدوات الطبية الحاد الناتج عن الحصار المطبق.
و ذكر تقرير لمركز غزة لحقوق الإنسان انه خلال أكتر من 25 شهرا من الإبادة توفى 10 آلاف مريض وجريح بسبب حرمانهم من السفر للعلاج.
وقال البيان وقتها إن حوالي 16 أف و500 مريض وجريح بينهم 4 آلاف طفل ما زالوا ينتظرون موافقات الإجلاء للعلاج، و إن تأخير الإجلاء معناه حكم بالإعدام عليهم، ودعت إلي فتح المعابر لإجلاء المرضى والجرحى للعلاج، بينما ذكر الدكتور محمد أبو سلمية مسؤول ملف إجلاء المرضى بوزارة الصحة في غزة أنه تأخر الإجلاء يؤدي لوفاة 5 إلى 10 حالات يوميا.
و أكدت المنظمة إن استمرار إغلاق الاحتلال للمعابر ومنع خروج المرضى أدى لانهيار الوضع الصحي وتفاقم الحالات الخطرة في القطاع.
ورغم توقف حرب الإبادة بينما لا تزال إسرائيل تقتل أهالي غزة بالحصار المطبق، بينما العالم يتفرجون في الحالتين.
ودعت المنظمة الجميع التحرك من أجل آلاف المرضى والجرحى، على وتحمل مسؤولية حياة مئات الآلاف من الأبرياء بالجوع والعطش ومنع العلاج والوضع الإنساني القاسي في المخيمات المهترئة.
