اللحظات الأكثر سخونة في لقاء ترامب وبن سلمان بالصحفيين

سألت الصحفية ترامب عن تعاملات عائلته المادية مع السعودية، وقالت: أليس في ذلك تضارب مصالح؟
ثم وجهت حديثها إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وقالت إن الاستخبارات الأمريكية خلصت إلى أنك دبرت عملية القتل الوحشية للصحفي جمال خاشقجي، ثم تطرقت إلى أحداث 11 سبتمبر، قائلة إلى أن أهالي الضحايا مستاؤون من وجودك الآن في البيت الأبيض.
سألها ترامب عن جهة عملها، فأجابت: ABC، فرد عليها قائلاً: “مزيفة، ABC أخبارها مزيفة” وأنا سأرد.
قالت الصحفية: شكرا.
ثم بدأ ترامب في الرد موضحاً أنه ترك إدارة أعماله لعائلته، وأنه لا علاقة له بها حالياً، وأن مصالحهم مع السعودية محدودة وأشار إلى أنه جعل أمريكا عظيمة وجلب لها المليارات.
ودافع عن بن سلمان قائلاً إن خاشقجي كان رجلاً مثيراً للمشاكل وولي العهد لا يعلم شيئا عن مقتله، وإنه لا ينبغي إحراج الضيف بهذه الطريقة.
وهنا تدخل بن سلمان طالباً الرد، وبدأ بموضوع 11 سبتمبر قائلاً إن العملية نفذها أسامة بن لادن، وهو سعودي الجنسية، بهدف الإضرار بالعلاقات السعودية الأمريكية، وهو ما لم يحدث، إذ حافظ البلدان على علاقات هامة ومفيدة.
أما بشأن خاشقجي فقال إن ما حدث أمر مؤسف ومحزن، وإن فقدان إنسان حياته خارج الإطار القانوني أمر لا يقبل، مؤكداً أنه لا دخل له بالواقعة، وأنه يعمل على عدم تكرار مثل ذلك الأمر مرة أخرى.
وجدير بالذكر أن ولي العهد السعودي أعلن خلال اللقاء عن رفع قيمة الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة إلى ترليون دولار أمريكي.
