أخبارالعرب وافريقياعاجل

الحاح إسرائيلى لمقابلة السيسى فى واشنطن ومصر تتخفظ على القاء قبل قبول شورطها

من المرتقب أن يلتقى الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي برئيس الوزراء الإسرائيلى نتنياهو نهاية الشهر الجارى بوساطة أمريكية نهاية الشهر الجارى بالولايات المتحدة الأمريكية. تتحدث صحيفة معاريف الإسرائيلية عن شروط مذلة لإسرائيل يقبلها نتنياهو من أجل موافقة الرئيس السيسي على اللقاء به في أمريكا.

والصحف الأمريكية تقول أن المخابرات المصرية أبلغت نظيرتها الأمريكية أن مصر ليست متحمسة للقاء السيسي مع نتنياهو، وأن هذا الأمر لو حدث فلابد أن يكون بعد موافقة إسرائيل على الشروط المصرية الثلاثة وهي:

1 – إنسحاب إسرائيل من محور فيلاديليفيا.

2 – دخول إسرائيل في المرحلة الثانية من إتفاق شرم الشيخ.

3 – الموافقة على تعديل الملاحق الأمنية من معاهدة السلام المصرية الأمريكية بما يسمح للجيش المصري بالتواجد بكامل قواته على الحدود المصرية الإسرائيلية كما هو الآن بدون أي تذمر أو إعتراضات إسرائيلية.

والإعلام الأمريكي يقول بأن نتنياهو يلح على أمريكا للتوسط لدى القاهرة للموافقة على زيارة عاجلة لمصر لتوقيع اتفاقية الغاز المصري الإسرائيلي التي تحصل مصر بموجبها على 130 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي بقيمة 35 مليار دولار، ومناقشة قضايا أخرى عالقة بين إسرائيل ومصر … لكن الرد المصري على واشنطن أن مصر لا ترى ضرورة لقيام نتنياهو بزيارة القاهرة لأنه غير مرحب به هناك، وأن صفقة الغاز يمكن توقيعها بين الجانبين في واشنطن وليس في القاهرة.

ووسائل الإعلام الإسرائيلية تقول أن ضغوطاً مصرية وعربية دفعت ترامب للضغط على إسرائيل للقبول بدفع تكلفة إزالة 68 مليون طن من الأنقاض على نفقة الحكومة الإسرائيلية قبل البدء في إعمار غزة بعد أن رفضت مصر أن تقوم الشركات المصرية بهذا الأمر مجاناً متذرعة بأن إسرائيل هي التي تسببت في هذه الأنقاض وعليها إزالتها أولاً، وأن اتفاق شرم الشيخ تلتزم بموجبه مصر بالمساعدة في إعادة الإعمار لا في رفع الأنقاض.

زر الذهاب إلى الأعلى