اليمن تتجه إلى الإنقسام إلى ثلاث دول

تتصاعد وتيرة التطورات الأخيرة في اليمن خاصة بعد إعلان المجلس الإنتقالي الجنوبي بأن قواته في طريقها لتحرير محافظتي حضرموت والمهرة من سيطرة تنظيم القاعدة فإن دولة اليمن ربما تكون في طريقها للإنقسام إلى 3 دول.
دولة يحكمها الحوثيون في الشمال وعاصمتها صنعاء، ودولة اليمن الجنوبي المدعومة من الإمارات، والتي تشهد إستقراراً منذ عدة سنوات، والتي استطاع المجلس الإنتقالي الجنوبي النأي بها عن سيطرة الحوثيين.
ودولة أخرى يحاول حزب الإصلاح اليمني ( الذراع السياسي لجماعة الإخوان في اليمن ) إقامتها في مأرب وسط اليمن.
أما الحكومة الشرعية ومقرها في عدن المدعومة من المملكة العربية السعودية عن طريق المجلس الرئاسي اليمني الذي يقيم معظم أعضائه في السعودية فقد أصبحت لا سيطرة له على الأوضاع داخل اليمن.
و يلاحظ أن الأمور تتجه بطبيعتها لتكريس إنفصال الجنوب عن الشمال وعودة دولة اليمن الجنوبي التي كانت قائمة قبل الوحدة مع اليمن الشمالي عام 1990 في عهد علي عبد الله صالح.
لو نجحت قوات المجلس الإنتقالي الجنوبي في استعادة محافظتي حضرموت والمهرة فستكون دولة اليمن الجنوبي تحوز أكثر من ثلثي مساحة اليمن المعروفة.
لكن المجلس الإنتقالي الجنوبي قد ارتفع بسقف أحلامه، وأعلن أنه يسعى إلى القضاء على الحوثيين في شمال اليمن واستعادة العاصمة صنعاء.
فهل ينجح في ذلك ؟.
