قائد القوات الروسية فى سيفيرسك: الجيش الأوكراني كان يعدم المواطنين الذين يرفضون الانسحاب مع القوات الأوكرانية

كتب سمير سليم:
عن الوضع الميداني على جبهات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا صرح الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أنه حتى الآن لا يرى أي استعداد لدى نظام زيلينسكي للتسوية لآن نظام كييف يرفض إنهاء الأزمة بالأساليب السلمية، لكنه يعلم أن هناك إشارات بأنه مستعد لإجراء حوار ما، قائلا: لكننا دائما نقول إننا مستعدون لإنهاء الأزمة بالطرق السلمية وعبر التخلص من الجذور الأساسية للأزمة وهو ما عرضناه في يونيو 2024.
مضيفا: رئيس الأركان والقادة المحليون أعلنوا عن السيطرة على سيفيرسك وهو ما يسمح بالتحرك نحو سلوفيانسك، وهناك قتال في جبهة كراسنوليمانسك التي أصبحت 50% منها تحت سيطرتنا جيشنا سيسيطر على جميع المدن المحصنة بعد السيطرة على كراسنوأرميسك (بوكروفسك الأوكرانية) التي تعتبر منصة أساسية للتقدم اللاحق.
“تم تطويق دميتروف بشكل كامل وأعتقد أنه في اللحظة الحالية 50% تم السيطرة عليها ولم يحصل العدو على الأمر بتسليم السلاح ويحاول الانسحاب بمجموعات صغيرة”.
“في الشرق نتقدم نحو زابوروجيه ونحرر البلدات بلدة تلو أخرى. قمنا بعبور النهر في غولياي بوليه، وجزء كبير من المجموعات تستمر بالتقدم و هناك 15 كتيبة، 3500 من القوات الأوكرانية التي لم تتلق بعد قرارا بإلقاء الأسلحة وهي محاصرة. على ثقة أننا سنشهد نجاحات جديدة لقواتنا المسلحة على خط التماس قبل نهاية العام”.
وقال بوتن : خلال الاجتماع بوزارة الدفاع قمنا بتكريم أبطالنا الذين شاركوا في عملية تحرير مدينة سيفيرسك، وطلبت التواصل مع قائد لواء الاقتحام، وهو موجود معنا اليوم في القاعة.
كما صرح قائد لواء الاقتحام في سيفيرسك ناران اوتشير غوريايف أن “أصعب شيء في تحرير سيفيرسك هو أن الأراضي كانت مفتوحة لذلك أخذنا قرار الاقتراب بمجموعات صغيرة.
مستكملا: كان أهالي المدينة يعيشون تحت وطأة الخوف المستمر وتحت ضغط القوات الأوكرانية وبعدما قمنا بتحرير المدينة ومن خلال التواصل مع أهل المدينة عرفنا أن القوات الأوكرانية كانت تعدم المواطنين الأوكرانيين الذين يرفضون الانسحاب مع القوات الأوكرانية.
القوات الأوكرانية في سيفيرسك كانت تقتل الشباب الأوكرانيين بدون أي محاكمة وبشكل عشوائي نتقدم إلى الأمام غرب مدينة سيفيرسك.
مؤكدا: معنويات القوات مرتفعة للغاية وسنقوم بتنفيذ كافة تعليمات القائد الأعلى للقوات المسلحة وسننفذ جميع أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا خسرنا 4 أفراد من 84 فردا شاركوا في اقتحام مدينة سيفيرسك.
وحول وضع الاقتصاد الروسي قال بوتن فى كلمته: أن نمو الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 1% خلال العام الماضي، والنمو خلال الثلاث أعوام الماضية 9.7% بينما النمو في منطقة اليورو 3%ستكون نسبة التضخم بنهاية هذا العام 5.7% بدلا من 6% المتوقعة بسبب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة وأن معدل البطالة عند أدنى مستوى تاريخي له ويبلغ 2.2%.
وشدد أنه لا ينبغي أن يتجاوز الدين الوطني الروسي 20% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات الثلاث المقبلة.
و عن محاولة الاستيلاء على الأصول الروسية المجمدة من جانب الاتحاد الأوروبي وصفها بوتن بأنها سرقة قائلا: الدين العام في فرنسا يمثل 120% من الناتج المحلي الإجمالي ومنح قروض لأوكرانيا، حتى ولو بضمان الأصول الروسية المجمدة، يضيف حملا على الميزانية لدى الكثير من الدول سندات لدى الشركات المالية الأوروبية، وعملية نهب الأصول الروسية هي إعلان عن عدم موثوقية هذه الشركات وهو ما يراقبه العالم أجمع.
وأكد بوتن أن مثل هذه التصرفات لن تعجب أي دولة، على سبيل المثال دول إسلامية التي ترفض المثلية وتودع أصولا لها في أوروبا. هناك أسباب أخرى، أن نهب الأصول الروسية المجمدة يعني أن “من حق” هذه الشركات والدول الأوروبية سرقة أي أموال لأي دولة لا تعجبهم.
وأكد أن روسيا ستدافع عن مصالحها أمام المحاكم في المقام الأول.
كما تطرق بدون خلال حديثه عن عتاد الجيش الروسي في العملية الخاصة والمتطوعين فيه قائلا :لا تزال روسيا تفتقر إلى الطائرات المسيرة الثقيلة لكنها مشكلة سيتم حلها نتفوق على العدو فيما يتعلق بالطائرات المسيرة على جميع الجبهات لافتا أن وضع الطائرات المسيرة في روسيا تغير جذريا والمقاتلون الموجودون على الجبهة يعرفون ذلك.
سيمكن استخدام المسيرات في الحياة المدنية فيما بعد والحديث يدور عن جميع أنواع المسيرات الجوية والبرية والبحرية وهو مجال يحتاج دعمنا قائلا: لدينا الكثير من الرجال الذين يتطوعون ويكتبون عقودا اختيارية مع الجيش للدفاع عن مصالح الوطن وهناك أكثر من 400 ألف شخص وقعوا عقودا مع القوات المسلحة الروسية في عام 2025.
مذكرا أن عدد الروس الراغبين في الخدمة في مجال الطيران المسير كبير لدرجة أن وزارة الدفاع اضطرت للإعلان عن مسابقة
كما تطرق بوتن إلى الحديث عن العلاقات مع بيلاروس وتصريحات لوكاشينكو قائلا:شاهدت البث المباشر للرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو يوم أمس وأشكره على تقديره للعلاقات الروسية البيلاروسية.
قضايا الأمن نناقشها مع بيلاروس في إطار العلاقات الثنائية وفي إطار منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
وزارتا الدفاع الروسية والبيلاروسية ينسقان التعاون فيما بينهما بشكل وثيق وتين يتحدث عن تفاهمات مع ترامب حول التسوية الأوكرانية والعلاقة مع الناتو وأوروب ولا نرى أننا مسؤولون عن سفك الدماء، لأننا لم نكن من بدأ الحرب النظام الأوكراني هو الذي شن الحرب على مواطنيه في جنوب وشرق البلاد.
لم تعترف بالجمهوريات الانفصالية في دونيتسك ولوغانسك وحينما خدعونا.
