تهديدات أمريكا وقدرتها على خوض الحروب

كتب مصطفى السعيد
فقدت أمريكا الهيبة والثقة الدولية فقد هدد ترامب الرئيس الأمريكى اليمن، وتوعدت بسحقها، وأرسل بوارجه وحاملة طائرات قبالة سواحلها، ثم عاد وسحبها بعد عدة ضربات تلقاها أسطوله .. كما هدد الهند إذا لم توقف شراء النفط الروسي، فلم تفعل وتراجع ترامب ثم عاد يهدد بضم كندا وفرض عليها عقوبات فردت عليه بعقوبات مماثلة.
هدد الرئيس الامريكى إيران بضربة جديدة وشيكة، مرت أيام وأسابيع وأشهر، ولم توافق إيران على عودة المفتشين الدوليين لمنشأتها النووية، و هدد الرئيس الفنزويلي مادورو، قال إن أيامه معدودة فى الحكم ، ز دفع بأساطيله إلى سواحلها، لم يخف مادورو ولم يسقط عمل على إعداد بلاده لمواجهة مع الامريكان ورفع حالة الطوارئ.
الحقيقية الكاشفة عن كل تلك التهديدات أن أمريكا غير قادرة على خوض حرب، وكذلك الكيان الصهيونى، يمكنهما فقط تدبير عمليات إغتيال أو انقلاب، أو قرصنة سفينة، لكن لن يخوضوا حربا – حتى الوكلاء باتوا يتشككون في قدرة أمريكا، على خوض حرب يخشون أن تكون نهايتهم مثل أوكرانيا ، فقط الحكام العرب هم من يخافون ويتهيبون أمريكا والكيان.
