أخبارشخصيات عربيةعاجل

النشاط المغربية “سعيدة العلمى” ومعركة الصمت داخل سجن “عكاشة”

تخوض الناشطة المغربية سعيدة العلمي معركة صامتة داخل سجن “عكاشة” بالمملكة المغربية، معركة تُجازف فيها بحياتها.

وبحسب تقارير إعلامية وتدوينات لعائلتها، دخلت سعيدة العلمي في 26 ديسمبر 2025 إضرابًا مفتوحًا عن الطعام حتى الوفاة ، احتجاجًا على ما قالت العائلة إنه تعرّضها للتعنيف داخل محبسها. ومع حلول 29 ديسمبر، كانت قد أمضت أربعة أيام دون طعام، في إضراب هو السادس منذ اعتقالها.

خطورة هذه الخطوة لا تكمن في رمزيتها فقط، بل في وضعها الصحي. فالعلمي، وفق بيانات عائلتها، تعاني من أمراض مزمنة، بينها السكري وارتفاع ضغط الدم، ما يجعل الإضراب تهديدًا مباشرًا للحياة.

 وقد حمّلت العائلة الدولة وإدارة السجن المسؤولية عن سلامتها.

قضية سعيدة العلمي تتجاوز شخصها. فهي امرأة سُجنت على خلفية قضايا مرتبطة بحرية الرأى والتعبير عام ٢٠٢١، ثم أُفرج عنها بعفو ملكي عام 2024، قبل أن تعود إلى السجن مجددًا.

 سعيدة العلمى صحفية وُلدت في المغرب،و اكتسبت شهرة كبيرة في مجال الإعلام، خاصة في تقديم البرامج التلفزيونية والإذاعية.

 بدأت مسيرتها الإعلامية في وقت مبكر، وقدمت العديد من البرامج التي تنوعت بين الثقافية والاجتماعية والفنية. اشتهرت بخفة دمها وقدرتها على التواصل مع الجمهور بطريقة غير تقليدية.

هي أيضًا ناشطة اجتماعية وتشارك في العديد من الفعاليات التي تهتم بالقضايا الاجتماعية والإنسانية، وقد ساهمت في نشر العديد من المواضيع الهامة في المغرب.

تم اعتقال سعيدة العلمي في عام 2021 بعد اتهامها بارتكاب بعض المخالفات القانونية، ومنها التشهير و الإساءة لسمعة شخصيات عامة عبر وسائل الإعلام. تم التحقيق معها بسبب بعض التصريحات التي أدلت بها في برامجها التلفزيونية، والتي اعتُبرت مسيئة لبعض الأشخاص أو تتعلق بقضايا حساسة.

أحد الأسباب التي قد تكون وراء هذا الاعتقال المواضيع التي كانت تناقشها والطريقة التي كانت تتعامل بها مع الأحداث والشخصيات العامة والانتقادات الموجهة اليهم. ولكن على الرغم من ذلك، فإن التفاصيل الدقيقة حول القضية والتهم الموجهة إليهم.

زر الذهاب إلى الأعلى