أخبارالعرب وافريقياعاجل

القاهرة ترفع دعم الجيش السوداني

 في الصيف الماضي، اخترقت ميليشيا الدعم السريع المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان في ظل نقل عتاد عسكري إماراتي من مطار الكفرة العسكري الليبي إلى السودان.

قامت القاهرة في ذلك الوقت بتعزيز قواتها في العوينات وتكثيف طلعاتها الجوية على المثلث الحدودي، واستدعاء ممثلي الجيش الوطني الليبي للقاء في العلمين بعد لقاء كذلك مع قائد الجيش السوداني، في يوليو 2025.

وقد التقى أمس وزير الدفاع المصري بنائب قائد الجيش الوطني الليبي صدام حفتر نجل خليفة حفتر في إطار الحديث عن تحولات في الموقف المصري بخصوص الملف السوداني.

وتسعى مصر إلى قطع طريق الإمداد المتجه من ليبيا لميليشيا الدعم السريع في السودان.

وعلى الارض قد حصل مؤخرا وفقا لبعض المصادر المختصة في الاستخبارات المفتوحة، أن طيران النقل العسكري الإماراتي الذي كان يتحرك من بوساسو في إقليم بونتلاند الانفصالي إلى الكفرة ويمر عبر مصر توقف، وكذلك توقف الطيران العسكري الإماراتي الذي كان يتحرك مباشرة من الإمارات إلى الكفرة عبر الأجواء السعودية والمصرية.

التحول السعودي ضد الإمارات.

تلك المعطيات على الأرض تشير إلى أن القاهرة كانت تقيد تحركاتها فى السودان

 حرصنا منها على أن ألا تصطدم ابو ظبى لأسباب اقتصادية واضحة، فالإمارات هي أكبر مستثمر عربى فى مصر- مع ذلك، اضطرت مصر لتصعيد خطابها في السودان والتهديد بتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك في 18 ديسمبر الماضي لمنع تقسيم السودان مع سعي الدعم السريع للسيطرة على كردفان تمهيدا لفصل غرب السودان عن شرقه. 

هذا التحول في الملف كان بسبب موقف الرياض التى قامت بقصف الانفصاليين في اليمني يوم 30 ديسمبر 2025 والذى قلب الترتيبات الإقليمية، حيث سعت السعودية لضم مصر إلى صفها وقام وزير الخارجية السعودي بزيارة خاصة لمصر بهذا الشأن.

وقد يمتد الموقف السعودي في اليمن إقليميا إلى السودان وفقا لصحيفة بلومبيرغ التي قالت: إن السعودية رفضت وساطة خليجية لرأب الصدع مع الإمارات، وقررت كبح النفوذ الإماراتي إقليميا. مصر من جانبها استغلت الموقف السعودي شجع القاهرة على الضغط على ابو ظبى وتغيير موازين القوى في السودان.

الصومال كذلك بعد بيان سعودي كشفت عن استخدام الإمارات لأجواء الصومال لتهريب عيدروس الزبيدي، وقررت حظر الطيران الإماراتي العسكري من أجوائه.

من اجل ذلك كانت أول خطوة على طريق حماية المصالح المصرية هو تغيير الخطاب السياسة وبنا تحالفات إقليمية وعربية لحماية أمنها القومى فى السودان.

زر الذهاب إلى الأعلى