هدم مقر للأونروا في القدس يشعل مواجهة دبلوماسية بين إسرائيل والأمم المتحدة

اعتبرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، أن هدم مقر تابع لوكالة “أونروا” في القدس لا يمثل إجراءً عمرانياً معزولاً، بل يحمل دلالة سياسية وقانونية خطيرة تمس مكانة الأمم المتحدة نفسها وحقوق الفلسطينيين.
وقالت إن ما جرى يعكس – بحسب تقديرها – توجهاً منظماً لتقويض دور المؤسسات الدولية، في ظل غياب ردع فعّال يوقف عمليات التدمير المتواصلة. ورأت أن استهداف الأونروا يوجّه ضربة مباشرة لجهود المجتمع الدولي الساعية إلى توفير الحماية والمساعدات الإنسانية للفلسطينيين.
كما حذّرت من أن الخطاب الذي رافق عملية الهدم، إضافة إلى تصريحات صادرة عن مسؤولين إسرائيليين، يفاقم التوتر ويعزز خطاب الكراهية، معتبرة أن ذلك يشكل سابقة خطيرة تتمثل في استهداف دولة عضو في الأمم المتحدة لهيئة أُنشئت بقرار من الجمعية العامة.
وأشارت ألبانيز إلى أن هذه الخطوة تمثل، من وجهة نظرها، انتهاكاً لامتيازات وحصانات الأمم المتحدة وإضافة جديدة إلى سجل الانتهاكات المرتبطة بالنزاع، داعية الأمين العام للأمم المتحدة إلى التحرك وطلب عقد دورة استثنائية للجمعية العامة لبحث سبل الرد على هذه التطورات.
