إسلام آباد تستضيف أولى جولات محادثات السلام بين واشنطن وطهران

كتب: سمير سليم
تستعد العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستضافة الجولة الأولى من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، والمقرر عقدها في العاشر من أبريل/نيسان 2026، في خطوة تُعد من أبرز مؤشرات التهدئة بين الجانبين بعد فترة من التوترات المتصاعدة.
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن استضافة بلاده لهذه المحادثات، مرحبًا بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بين الطرفين، ومعتبرًا إياه خطوة مهمة نحو احتواء الأزمة وفتح المجال أمام تسوية سياسية شاملة.
وفي بيان رسمي، دعا شريف وفود البلدين إلى التوجه إلى إسلام آباد يوم الجمعة، لاستئناف الحوار والعمل على التوصل إلى اتفاق نهائي يعالج مختلف القضايا العالقة بين واشنطن وطهران. وأكد أن الطرفين أظهرا قدرًا من “الحكمة والتفاهم المتبادل”، مع الحفاظ على نهج بنّاء يسهم في دعم فرص السلام والاستقرار.
ويرى مراقبون أن استضافة باكستان لهذه الجولة تعكس دورًا دبلوماسيًا متناميًا في الوساطة الإقليمية، خاصة في ظل علاقاتها المتوازنة مع الطرفين، ما قد يسهم في تقريب وجهات النظر ودفع المفاوضات إلى نتائج ملموسة.
وتأتي هذه المحادثات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لخفض التصعيد في المنطقة، وسط آمال بأن تُفضي لقاءات إسلام آباد إلى اتفاق مستدام ينهي حالة التوتر ويفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.
