بيسنت: دعم واسع من حلفاء واشنطن لخطة الضغط على الاقتصاد الإيراني

كتب: سمير سليم
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن عددًا من حلفاء الولايات المتحدة أبدوا دعمًا واسعًا لجهود واشنطن الرامية إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني، بما في ذلك الاستعداد لتبادل معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات بيسنت خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماع وزراء مالية دول مجموعة العشرين، حيث دعا حلفاء واشنطن إلى دعم الإجراءات الأمريكية الهادفة إلى تقليص قدرة إيران على تمويل اقتصادها وأنشطتها.
وقال الوزير الأمريكي إن “الكثير من الحلفاء” أبلغوا الولايات المتحدة استعدادهم للقيام بما يلزم، بما في ذلك تقديم معلومات استخباراتية، لكنه لم يكشف عن تفاصيل الالتزامات الجديدة التي جرى الاتفاق عليها.
وفيما يتعلق بالصين، قال بيسنت إن لدى واشنطن وبكين نقاط اتفاق أكثر مما توجد بينهما من خلافات بشأن إيران، خصوصًا فيما يتعلق بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ووصف بيسنت مباحثاته مع المسؤولين الصينيين بأنها “مثمرة”، لكنه أكد عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق محدد مع بكين بشأن حركة الملاحة في المضيق.
كما دافع وزير الخزانة الأمريكي عن قدرة واشنطن على تنفيذ خطتها الاقتصادية حتى من دون مشاركة الصين، موضحًا أن بكين تسدد ثمن النفط الإيراني باليوان، وأن الولايات المتحدة تعمل على الحد من قدرة طهران على تحويل هذه الأموال إلى عملات أخرى أو استخدامها في منطقة الخليج.
وقال بيسنت إن حرمان إيران من القدرة على تحويل عائداتها إلى دولارات سيؤدي، بحسب تقديره، إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على الحكومة الإيرانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، ومحاولات الولايات المتحدة استخدام الضغط الاقتصادي والمالي إلى جانب الأدوات السياسية والعسكرية للتأثير في سلوك إيران.
