أخبارالشرق قادمعاجل

نيودلهي تتحول إلى عاصمة القرار العالمي مع انطلاق قمة “بريكس الـ18” غداً بمشاركة “شي” و”بوتين” و”السيسي

كتب: سمير سليم

تتجه أنظار العالم صباح غدٍ السبت إلى العاصمة الهندية نيودلهي، حيث تُفتتح رسمياً أعمال قمة مجموعة “بريكس” الثامنة عشرة بمركز “بهارات ماندارابام” الدولي، برئاسة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وبحضور قادة ورؤساء دول التكتل الاقتصادي وتوسعته الجديدة.

عودة مرتقبة لـ “شي جين بينغ” وحضور دولي رفيع

تكتسب القمة أهمية جيوسياسية استثنائية مع تأكيد مشاركة الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول زيارة له إلى الهند منذ سبع سنوات، والتي تعكس مساعي التهدئة الدبلوماسية والتنسيق بين أكبر قوتين اقتصاديتين في آسيا.

كما يتصدر قائمة الحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، إلى جانب ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد، وقادة إندونيسيا وماليزيا ووفود من دول شريكة والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. بينما يغيب عن القمة الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا لدواعٍ انتخابية داخلية وينوب عنه وزير خارجيته ماورو فييرا.

أجندة القمة: العملات المحلية وحوكمة الاقتصاد

تنعقد قمة 2026 تحت شعار “البناء من أجل الصمود، والابتكار، والتعاون، والاستدامة”. وتبحث الجلسات المغلقة والعامة على مدى يومي 12 و13 سبتمبر ملفات حيوية، أبرزها:

 * توسيع التسويات بالعملات الوطنية: البحث في تطوير آليات دفع بديلة وتقليل الاعتماد على الدولار في التجارة البينية بين دول التكتل.

 * أمن الطاقة وسلاسل الإمداد: مواجهة اضطرابات التوريد العالمية وتعزيز التعاون في مجالات أمن الغذاء والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

 * إصلاح المؤسسات الدولية: التأكيد على مطالب دول “الجنوب العالمي” بإعادة هيكلة مجلس الأمن الدولي والمؤسسات المالية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين.

قمم ثنائية على الهامش

تشهد كواليس القمة لقاءات ثنائية عالية المستوى، أبرزها قمة ثنائية تجمع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بالرئيس الصيني شي جين بينغ لبحث القضايا الحدودية والتجارة المشتركة، إضافة إلى لقاءات تجمع القادة بالرئيس الروسي والوفود العربية والشرق أوسطية لمناقشة الأزمات الإقليمية ومسارات الأمن القومي.

ومن المقرر أن تختتم القمة أعمالها مساء الأحد بإصدار “إعلان نيودلهي 2026″، والذي سيحدد خارطة الطريق الاقتصادية والسياسية للمجموعة خلال المرحلة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى