كوشنر: أوكرانيا يمكن أن تصبح بعد الحرب دولة جاذبة للاستثمارات

كتب: سمير سليم
قال جاريد كوشنر، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن أوكرانيا يمكن أن تتحول بعد انتهاء الحرب إلى دولة «استثنائية» وجاذبة بدرجة كبيرة لرؤوس الأموال، إذا نجحت في بناء مؤسسات فعالة ونظام اقتصادي مناسب.
وأوضح كوشنر أن الإمكانات والابتكار اللذين استخدمهما الأوكرانيون خلال الحرب يمكن توجيههما بعد انتهائها نحو التنمية الاقتصادية، معتبرًا أن ذلك قد يساعد البلاد على تحقيق إمكاناتها الاقتصادية الكاملة.
وأشار إلى أن فريقه عمل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وعدد من المسؤولين الأوكرانيين على إعداد ما وصفه بـ«خطة للازدهار»، بالتعاون مع رئيس البنك الدولي أجاي بانغا، والرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك» لاري فينك، إلى جانب خبراء ومسؤولين آخرين.
وقال كوشنر إن الفريق درس الإمكانات الصناعية والاقتصادية لأوكرانيا، وما نجح من الخطط السابقة وما لم ينجح، مؤكدًا أن مستقبل البلاد الاقتصادي سيكون واعدًا إذا تحقق السلام، «بغض النظر عن الشكل الذي ستبدو عليه الحدود».
وأضاف أن وضع «هيكل مناسب للحكم ونظام مناسب للحوافز» يمكن أن يساعد في ضمان مكافحة الفساد وجعل تدفق رؤوس الأموال إلى أوكرانيا أكثر جاذبية.
وتأتي تصريحات كوشنر في وقت تكثف فيه الإدارة الأمريكية جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية. وكان كوشنر والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد أجريا مؤخرًا محادثات في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل التوجه إلى كييف للقاء زيلينسكي. ورغم وصف المحادثات بأنها بناءة، لم يتم الإعلان عن اختراق حاسم في المفاوضات.
كما أن خطط إعادة إعمار أوكرانيا وجذب الاستثمارات الأجنبية كانت مطروحة بالفعل ضمن مباحثات أمريكية أوكرانية سابقة، وشارك فيها البنك الدولي وشركة «بلاك روك»، ما يعكس ارتباط الملف الاقتصادي بمسار التسوية السياسية للحرب.
