أخبارعاجلنحن والغرب

خطاب ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: تصعيد عسكري وضغوط سياسية في عالم مضطرب

كتب: سمير سليم 

في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الحرب على إيران، ملوّحًا بمزيد من التصعيد العسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، كما انتقد الأمم المتحدة، وتناول الحرب الروسية الأوكرانية، مؤكدًا استمرار مساعيه لإنهائها.

ويعكس الخطاب استمرار النهج الأمريكي القائم على توظيف القوة العسكرية والضغوط الاقتصادية والسياسية لتحقيق أهداف واشنطن، في وقت تتزايد فيه التوترات الدولية وتتعمق الأزمات الإقليمية.

إن التهديدات المتبادلة والحروب المفتوحة لا توفر أساسًا مستدامًا للأمن والاستقرار، بل تزيد من مخاطر اتساع الصراعات، وتحمّل الشعوب أعباءً اقتصادية وإنسانية متفاقمة. ومن هنا تبرز ضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية، واحترام سيادة الدول، والالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

كما أن مستقبل النظام الدولي لا ينبغي أن يتحدد بإرادة قوة واحدة أو بمنطق الإكراه، وإنما من خلال تعاون دولي حقيقي يقوم على المساواة في السيادة، ورفض ازدواجية المعايير، وحماية حق الشعوب في تقرير مصيرها.

إن العالم لا يحتاج إلى مزيد من التهديدات والحروب، بل إلى مسار جاد يوقف النزاعات، ويحمي المدنيين، ويفتح الطريق أمام سلام عادل ومستدام.

زر الذهاب إلى الأعلى