عاجلنحن والغرب

روسيا والولايات المتحدة.. الصراع السياسي يعرقل مفاوضات الاستقرار الاستراتيجي

تقرير: زيزي عبد الغفار

تظل الأمور السياسية والعسكرية بين روسيا والولايات المتحدة مستمرة على الساحة الدولية بأهميتها وتأثيرها الكبيرين، مؤخرًا، أعلن السيد دميتري بوليانسكي، النائب الأول للممثل الدائم لروسيا في الأمم المتحدة، عن شروط لبدء مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة بشأن الاستقرار الاستراتيجي.

في تصريحاته، أكد بوليانسكي أن أي حوار في هذا السياق يجب أن يندرج ضمن سياق عسكري سياسي أوسع، أشار إلى أن أي تفاهم مستقبلي لا يمكن أن يتحقق ما لم تعيد الولايات المتحدة وحلفاؤها نظرتهم العدائية الشديدة تجاه روسيا، بحسب رأيه، فإن واشنطن وحلفاءها ليسوا مهتمين بـ “محادثات جادة بأي شكل من الأشكال”.

سابقًا، أعلنت الممثلة الدائمة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، ليندا توماس-غرينفيلد، عن رغبة الولايات المتحدة في البدء في مفاوضات ثنائية مع روسيا والصين بشأن السيطرة على الأسلحة الاستراتيجية. وأكدت أن واشنطن مستعدة للنقاش في هذا الشأن دون أي شروط مسبقة.

السفيرة ليندا توماس-غرينفيلد
السفيرة ليندا توماس-غرينفيلد

شروط المفاوضات بين روسيا وأمريكا 

في إطار ذلك، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال خطابه إلى الجمعية الفيدرالية في فبراير أن روسيا مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة بشأن الاستقرار الاستراتيجي، ولكن بشرط أن يؤخذ في الاعتبار مصالح روسيا، واعتبر الرئيس أن محاولات الولايات المتحدة لتحقيق مكاسب على حساب روسيا في أوكرانيا وفي الوقت نفسه عرض الحوار بشأن الاستقرار الاستراتيجي هي مجرد نوع من النفاق.

بوتين
بوتين

كانت روسيا والولايات المتحدة تجريان مشاورات بشأن آليات التحكم في مواصلة اتفاقية الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية (ستارت)، التي انتهت في فبراير 2026، قبل أن يتم تعليق هذا الحوار بسبب التصعيد العسكري في أوكرانيا.

في عام لاحق، قررت موسكو تعليق مشاركتها في الاتفاقية بالكامل، وعرضت واشنطن استئناف الحوار حول الاستقرار الاستراتيجي دون أي ربط بقضايا أخرى، لكن روسيا رفضت هذا الشكل من الحوار، مؤكدة أن الولايات المتحدة يجب أن تغير سياستها كلها تجاه موسكو، بما في ذلك في الاتجاه الأوكراني.

 

لمزيد من الأخبار زوروا موقعنا: الوسط العربي وللتواصل الاجتماعي تابعنا على فيسبوك الوسط العربي

زر الذهاب إلى الأعلى