أخبارالهلال الخصيبعاجل

ميناء إيلات يسرح عماله بسبب حرب الإبادة الجماعية على غزة

 
تقرير : إيهاب حسن عبد الجواد 

من جديد عادت تظاهرات الشارع الاقتصادي ضد حكومة الاحتلال الإسرئيلي تلك التظاهرات التي سبقت طوفان الأقصى بأيام وتوقفت بسبب ظروف الحرب على غزة، لكن الانهيار الاقتصادي الذي لم يعد يتحمله سكان دولة الاحتلال الإسرائيلي يطل برأسه كل لحظة مسببا حرجا جديدا لحكومة الهواة المتطرفين ومجموعة مجرمي لاحرب بزعامة نتنياهو.

على خلفية هجمات أبطال اليمن “الحوثيين” ينظم عمال ميناء إيلات اليوم  (الأربعاء) وقفة احتجاجية ومؤتمر إعلامي ضد اعتزام إدارة الشركة فصل نحو 60 عاملاً من أصل 120 عاملاً، يعمل عمال الموانئ على وقف تسريح نصف العاملين في ظل الحرب.

منذ نوفمبر توقفت حركة السفن إلى خليج إيلات وميناء إيلات، وذلك بعد أن أعلنت جميع شركات الشحن العالمية توقفها عن الإبحار إلى البحر الأحمر، بسبب التهديد بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على السفن في البحر الأحمر، ويعتبر الميناء  بمثابة بوابة بحرية جنوبية لدخول البضائع إلى إسرائيل ويعتبر ميناء استراتيجيًا في إسرائيل.

قبل اندلاع الحرب، أعلن الهستدروت عن نزاع عمالي في الميناء بعد تعثر المفاوضات لتوقيع اتفاقية جماعية، تحظى اللجان العمالية في مختلف القطاعات في الميناء بدعم من نقابة عمال النقل ونقابة الضباط البحريين ومنطقة إيلات الهستدروت.

قال رئيس نقابة عمال النقل في الهستدروت المحامي إيال ييدين: “كان من الصواب أن تحتضن الشركة العمال وعائلاتهم، وألا تختار الطريق السهل لمحاولة التسريح الجماعي للعمال، لن نسمح بذلك”.

قال مدير القسم البحري في نقابة عمال النقل الهستدروت المحامي نير أيزنبرج: “إن إدارة الميناء تحاول استغلال حالة الحرب والإضرار بمعيشة العمال المخلصين والعاملين في المحيط الجنوبي”.

رئيس منطقة إيلات في الهستدروت موشيه أزولاي قال: “تجربة إدارة الميناء لا يمكن فهمها، وهذا تجاوز واضح للحدود مع العمال. لن نتسامح بذلك، ولن نقبله، وسنبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على أمنهم الوظيفي”.

الهستدروت يثور من جديد ضد نتنياهو 

المعروف أن العلاقات متأزمة منذ شهر كامل بين رئيس الهستدروت ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كان ”  أرنون بار دافيد ” رئيس الهستدروت قد أجرى مقابلة تليفزيونية  مع برنامج “شيفتاربوت بئر السبع” وهاجم بشدة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، واتهمه بار دافيد بالفشل في إقامة فعاليات شيفع  التي تقام في أكتوبر ودعاه إلى تحمل المسؤولية والاستقالة.

إضافة إلى ذلك، أشار بار دافيد إلى أن هناك ضرورة لتحديد موعد لإجراء الانتخابات، وأنه في رأيه سيكون لدولة إسرائيل خلال عام تقريبا رئيس وزراء جديد.

ووعد بأن الهستدروت سينضم إلى الاحتجاجات والمظاهرات ضد الحكومة الإسرائيلية الحالية، مطالبا باستبدال الحكومة “التي جلبت الكارثة على إسرائيل”.

كشف رئيس الهستدروت خلال المحادثة أيضًا أنه تحدث مع بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش من أجل تعديل الميزانية وملاءمتها لحالة الحرب.

وقصد في كلامه ضرورة إغلاق المكاتب الحكومية غير الضرورية التي من شأنها أن تفيد أزمة الموازنة، لكن الأمرين لكن دون جدوى.

 

لمزيد من الأخبار زوروا موقعنا: الوسط العربي وللتواصل الاجتماعي تابعنا على فيسبوك الوسط العربي

 
زر الذهاب إلى الأعلى