أخبارالهلال الخصيبعاجلنحن والغرب

وروسيا والصين ترفضان مشروع قرار “إحتلال أمريكا” لغزة

كتب: المحرر السياسى

يؤيد المنبطحون العرب يؤيدون مشروع قرار أممي، قدمته أمريكا، يقضي عمليا باحتلال ترامب لقطاع غزة، وينص على إنشاء ما يسمى “مجلس سلام” برئاسة ترامب، ويشكل المجلس قوة دولية “بمزاج ترامب” يقودها أردوغان، لها صلاحيات نزع السلاح، وتشكيل إدارة، ولا ينص على انسحاب كامل لقوات الكيان، ولا يذكر إنشاء دولة فلسطينية، وإنما يكتفي بالقول إن المسار “قد يؤدي” إلى تقرير مصير الفلسطينيين لإنشاء دولة (كلام مراوغ).

وقد اعترضتا كلًا من روسيا والصين على مشروع القرار، لأنه لا يتوافق مع القوانين والقرارات الدولية، وتقدمت روسيا بمشروع بديل ينص صراحة على إنشاء دولة فلسطينية، ولا يذكر مجلس السلام المزعوم برائاسة ترامب، ويمنح الأمين العام للأمم المتحدة نشر “قوة إستقرار”، تراقب وقف إطلاق النار، وأن يتولى الفلسطينيون إدارة القطاع. أمريكا غضبت وهددت بأن إقرار المشروع الروسي سيعيد القتال في غزة، وسيقضي على الهدنة الهشة.

ويبين المحلل السياسى المصرى مصطفى السعيد أن المشروع الروسي أفضل للفلسطينيين قياسا بمشروع “الإحتلال الأمريكي”، لإن كثيرين من الحكام العرب ومعهم أردوغان وطباليهم المنبطحين يؤيدون المشروع الأمريكي  المؤكد أن أمريكا ستستخدم الفيتو ضد المشروع الروسي، وفي المقابل ستسخدم روسيا والصين الفيتو ضد المشروع الأمريكي، بما سيعيد المناقشات، والتوصل إلى مشروع قرار جدي.

زر الذهاب إلى الأعلى