إلى المنبطحين والزواحف… سننتصر وسترتفع راياتنا عالية خفاقة!

كتب عدنان الروسان:
هذه الأمة ولادة ولا يعيقها جمع برامكة وسفلة ولصوص..
حالة الانبطاح العربي التي ألمسها من خلال التعليقات والردود والرسائل التي تصلني من كافة أنحاء العالم العربي، باتت تفرض نفسها على شريحة من الأمة، لحسن الحظ أن هذه الشريحة قليلة العدد عالية الصوت تروج لليأس والانبطاح الكامل، وكأنها تفرح لانتصارات العدو وبعض هزائم الأمة، ولا أدري لماذا..
نعلم أن هناك باطنيون وهناك مرجئون ولا اتحدث عن طرق صوفية او اسلامية، بل عن طرق سياسية صوفية فتحوا لهم زوايا تعبق ببخور اسرائيلي وتمتلئ جدرانها بقلائد ومسابح مزركشة يسبحون فيها بحمد امريكا ويتعبدون في ديانة ابراهام، هناك برامكة ليس عندهم شرف برامكة الرشيد، وهناك متعنطزون يتنقلون بين موائد معاوية وصلاة علي، وان اضطروا صلوا مع علي بدون وضوء.. هؤلاء لا يعلمون ان هذه الأمة ممتلئة عزا وفخراً وشجاعة وقوة وايمان، وان هذه الأمة كانت يوما “اذا بلغ الفطام لها صبيا تخر له الجبابر ساجدينا” وسيعود الحال كما كان، تلك الأرض لنا، وهذه الأرض لنا وعلى ثراها سنمسح من هنا ومن هناك اثار القدم الصهيونية الهمجية النازية، من لا يعرفنا لا يعرف من هي امتنا، من لا يعرفنا لا يعرف كم نحن صبورين ومجالدين ومقاتلين ولا تلين لنا قناة.
الذين يريدون ان يكونوا اذنابا للصهاينة، الذين يريدون ان يرتدوا عن الإسلام ليصيروا ابراهيميين فليفعلوا، نحن لن نرض لنا الها الا الله، ولا دينا الا الإسلام ولا كتاب الا القرآن، نحن لسنا مع حوار الأديان فليس هناك عند الله الا الإسلام دينا ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وكل واحد على دينه الله يعينه ولا نقاتل احدا لأنه ليس من ديننا، لقد جاوز الظالمون المدى وفي ساعة من نهار او هزيع من الليل سيحق الجهاد ويحق الفدا وستكون الأمة كلها في ساحة الوغى.
انتصرت اسرائيل في معركة او اثنتين، لا باس انتصر المشركون في معركة او اثنتين، لكن هذه الأمة تنتظر سماع صوت يا خيل الله اركبي ويا جبال كبري وسنكون نحن حيث كان صلاح الدين وسيكون قطعان المستوطنين حيث كان الصليبيون، ستطهر هذه الأرض، سنغسلها من اثار القدم الهمجية سبع مرات من مياه نهر الأردن العظيم الخالد وستعود المآذن للتكبير من جديد في حيفا ويافا والقدس وعسقلان والجليل. أمريكا بتلاطش يمين شمال ليس معنا فحسب، بل مع الصين وروسيا واوكرانيا وفنزويلا ولبنان وسوريا واليمن والعراق وافغانستان، سيهزم الجمع ويولون الدبر، واعلام هذه الأمة سترتفع عاليا، فوق والملائكة تحلق بأجنحتها فوق سمائنا تحمينا، وترعانا بإذن ربها، البرامكة والمنافقون والسحيجة لا يؤمنون بالملائكة هم احرار يصطفلوا …
نحن نؤمن.. “إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ” صدق الله العظيم.
سنستغيث، يا رب، يا الله، يا من بيدك ملكوت السموات والأرض، إن كانت أمريكا كبيرة فأنت أكبر وإن كان المطبعون والمرجفون أقوياء فأنت أقوى..
هذه الأمة عظيمة لا تركع ولا تخضع لعدو، وستقوم هذه الأمة وسنثأر لكل طفل وامرأة وشيخ في فلسطين وغزة ولبنان وسوريا واليمن والعراق وأفغانستان، ولن تقر عيون هذه الأمة حتى نعود نرفع رايات النصر من الماء إلى الماء هذا وعد الله ومن أصدق من الله وعدا… سننتصر أيها الرويبضة، أيها المتفيهقون سننتصر وإن غداً لناظره قريب..
