أخبارمتنوعات

باربرا سترايساند تكسر الصمت في خطاب متداول وتهاجم ترامب

أثار مقطع مصوَّر متداول على نطاق واسع، نُسب إلى المخرجة والمنتجة والمغنية الأمريكية الشهيرة باربرا سترايساند، موجة جدل كبيرة في الولايات المتحدة، بعدما ظهرت فيه وهي تُطلق تصريحات حادة تنتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، واصفةً سياساته بأنها تُقوّض القيم الدستورية وتُحدث شرخًا عميقًا في المجتمع الأمريكي.

وبحسب ما جاء في المقطع، الذي قيل إنه أُذيع على الهواء مباشرة قبل أن ينتشر لاحقًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحدّثت سترايساند بنبرة هادئة لكنها حازمة، معتبرة أن الخطاب السياسي المرتبط بترامب “لا يحمي الدستور، بل يستنزفه”، وأنه حوّل – وفق تعبيرها – ملايين الأمريكيين إلى “مواطنين من الدرجة الثانية” بسبب أصولهم أو خلفياتهم.

وأكدت سترايساند في الخطاب المتداول انتماءها العميق للولايات المتحدة، مشيرة إلى تاريخ عائلتها في البلاد، وعملها ودفعها الضرائب وخدمة المجتمع، معتبرة أن فكرة المساواة أمام القانون تتعرض، من وجهة نظرها، لتآكل خطير. وقالت إن ما يُروَّج له تحت شعار “أمريكا أولًا” لا يمثل، في رأيها، حمايةللوطن بقدر ما هو “خنق لقيمه الأساسية”.

صمت ثم انفجار تفاعلي

ويُظهر المقطع لحظات صمت داخل الاستوديو عقب انتهاء سترايساند من حديثها، قبل أن يتبع ذلك هتاف وتصفيق من الحضور، في مشهد وصفه متابعون بأنه “لحظة فقد فيها البث السيطرة”. وخلال ساعات قليلة، انتشر الفيديو على نطاق واسع، وتصدّر وسم #BarbraStreisandUnfiltered قوائم الأكثر تداولًا داخل الولايات المتحدة.

انقسام في ردود الفعل

ردود الفعل جاءت منقسمة بحدة.

فقد اعتبر مؤيدو سترايساند أن حديثها عبّر عن “مخاوف حقيقية” تتعلق بالحريات المدنية ومستقبل الديمقراطية الأمريكية، ورأوا في موقفها امتدادًا لتاريخها الطويل في الدفاع عن قضايا الحقوق المدنية.للوطن بقدر ما هو “خنق لقيمه الأساسية”.

صمت ثم انفجار تفاعلي

ويُظهر المقطع لحظات صمت داخل الاستوديو عقب انتهاء سترايساند من حديثها، قبل أن يتبع ذلك هتاف وتصفيق من الحضور، في مشهد وصفه متابعون بأنه “لحظة فقد فيها البث السيطرة”. وخلال ساعات قليلة، انتشر الفيديو على نطاق واسع، وتصدّر وسم #BarbraStreisandUnfiltered قوائم الأكثر تداولًا داخل الولايات المتحدة.

انقسام في ردود الفعل

ردود الفعل جاءت منقسمة بحدة.

فقد اعتبر مؤيدو سترايساند أن حديثها عبّر عن “مخاوف حقيقية” تتعلق بالحريات المدنية ومستقبل الديمقراطية الأمريكية، ورأوا في موقفها امتدادًا لتاريخها الطويل في الدفاع عن قضايا الحقوق المدنية.

في المقابل، هاجم معارضوها الخطاب، معتبرين أنه يتجاوز النقد السياسي إلى “هجوم شخصي”، ورأوا أن تدخل الفنانين في السياسة يساهم في تعميق الاستقطاب داخل المجتمع.

غياب التأكيد الرسمي

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر تأكيد رسمي من القنوات التلفزيونية الكبرى أو من فريق باربرا سترايساند يحدد بدقة توقيت ومكان بث هذا الخطاب، ما دفع بعض المتابعين إلى المطالبة بالتحقق من السياق الكامل للمقطع، وما إذا كان قد عُرض فعلًا على الهواء أو جرى تداوله لاحقًا بصيغة مجتزأة.

بين الفن والسياسة

تعيد هذه الواقعة، بصرف النظر عن الجدل حول تفاصيلها، فتح النقاش القديم في الولايات المتحدة حول دور الفنانين في المجال العام، وحدود التعبير السياسي للمشاهير، وتأثير أصواتهم على الرأي العامفي ظل مناخ سياسي شديد الاستقطاب.

ما هو مؤكّد أن اسم باربرا سترايساند عاد بقوة إلى صدارة المشهد، لا بوصفها أيقونة فنية فحسب، بل كصوت سياسي مثير للجدل في لحظة أمريكية بالغة الحساسية.

زر الذهاب إلى الأعلى