وزير الخارجية الإماراتي: الجولة الثانية من المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي تبعث برسائل إيجابية

كتب سمير سليم
أكد معالي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، أن الجولة الثانية من المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي تبعث برسائل إيجابية.
وأوضح أن هذه المحادثات تعكس التزام جميع الأطراف الصادق بإنهاء المعاناة الإنسانية الناجمة عن النزاع، واستعدادهم للتوصل إلى حل دبلوماسي بنّاء.
وشدد معالي الشيخ عبد الله على أن عقد هذه الاجتماعات في دولة الإمارات يُعدّ دليلاً هاماً على ثقة المجتمع الدولي بدور الدولة كوسيط في حل الأزمات العالمية.
وقال معالي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: “تُظهر الجولة الثانية من المحادثات بين وفود روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبوظبي التزام المشاركين الجاد بالتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية”.
وقال معالي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إن انطلاق الجولة الثانية من المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي يبعث برسائل إيجابية، تعكس جدية الأطراف في تعزيز الجهود الدبلوماسية، والتزامهم المشترك بإنهاء المعاناة الإنسانية الناجمة عن النزاع، الذي دخل عامه الرابع. أكد سموه أن استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لهذه الجولة خطوة هامة تعكس الثقة الدولية بدور الدولة في تيسير الحوار ودفع عجلة الحلول الدبلوماسية للأزمات، لا سيما في هذه القضية، حيث يوجد إجماع دولي واسع على ضرورة التوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة. وأشار سموه إلى: “نولي أهمية بالغة للعلاقات الوثيقة والصداقة التي تربط صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بفخامة الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس الاتحاد الروسي، وفخامة الرئيس فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا. وقد أصبحت هذه العلاقات ركيزة أساسية لتعزيز الثقة المتبادلة، ودعم جهود الوساطة، وتقريب وجهات نظر الأطراف، وتيسير البحث عن حلول سلمية ومستدامة للأزمة. وفي هذا السياق، نعرب عن امتناننا للرئيس بوتين والرئيس زيلينسكي، وكذلك للفرق المشاركة من كلا البلدين، لمشاركتهم البناءة في هذه المفاوضات”. وأضاف سموه: “نتقدم بالشكر والتقدير لقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهوده الدؤوبة، الذي يحافظ على علاقات وثيقة مع رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. كما نعرب عن تقديرنا للفريق الأمريكي المشارك، الذي ساهمت جهوده في تيسير هذه المفاوضات ودفع عجلة السياسة التي يتوقع المجتمع الدولي من خلالها نتائج إيجابية قادرة على تعزيز الاستقرار العالمي وإنهاء الأزمة”. وأكد سموه أن “جولتي المحادثات في أبوظبي أفضت إلى مناقشات مثمرة وبناءة، أسفرت عن تحديد مواقف مشتركة يمكن أن تشكل أساساً لمزيد من التقدم”. وأضاف: “تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بتوفير بيئة داعمة للحوار الذي يقرّب وجهات النظر ويعزز الحلول السلمية”. كما أكد سموه مجدداً، انطلاقاً من الشراكات الوثيقة والعلاقات المتوازنة مع جميع الأطراف، أن دولة الإمارات تواصل دعم جميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة. ويعكس هذا إيمان دولة الإمارات الراسخ بأن التعاون والتضامن في الأوقات الصعبة واجب إنساني وأخلاقي لا يمكن تأجيله، وأن هذه الجهود تساعد في التخفيف من التداعيات الإنسانية مع تعزيز آفاق السلام والاستقرار والازدهار إقليمياً وعالمياً،” وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية.
