أخبارالهلال الخصيبملفات

أدوات التمويه “الغبية” في مناورات إيران “الذكية”

كتب: هانى الكنيسى 

 لم تتوقف “إفيهات” السخرية في منصات السوشيال ميديا الإسرائيلية ومواقع المعارضة الإيرانية من سقطة التلفزيون الإيراني الرسمي أثناء بثه لمشاهد من المناورات البحرية في مضيق هرمز الاستراتيجي (الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي). 

المناورات التي استعرضت القدرات الصاروخية للزوارق الإيرانية السريعة ولأنظمة الدفاع الساحلية، والتي تزامنت -عن عمد- مع جولة المفاوضات “النووية” في جنيف مع مبعوثي ترمب، أُطلق عليها دونًا عن كل الأسماء عنوان “التحكم الذكي” في جزر المضيق (التي وصفها قائد البحرية الإيرانية ‘علي رضا تانغسيري’ في خطاب ناري بأنها “حصون منيعة”).  

أما مرجع السخرية، فهو مونتاج اللقطات التي ظهر فيها أحد كبار قادة الحرس الثوري -المرصعة أكتافه بالأوسمة والنياشين- على الشاشة “مطموس” الوجه، من قبيل “إخفاء” هويته وإضفاء نوع “هيبة” السرية على شخصه، بينما بقيت رتبته واسمه المطبوع واضحة وضوح الشمس على بطاقة الزي العسكري أعلى صدره الرحب.

المفارقة دفعت البعض للتساؤل عما إذا كانت المناورات العسكرية بنفس مستوى “ذكاء” عملية “التمويه” التلفزيونية؟.

زر الذهاب إلى الأعلى