أخبارالهلال الخصيبعاجل

كمين نوعي في جنوب لبنان.. اشتباكات عنيفة وخسائر غير مؤكدة في صفوف قوات الاحتلال

شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا لافتًا، عقب وقوع كمين مسلح استهدف قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء تحركها في محيط نهر الليطاني، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة استمرت لفترة من الزمن، وسط تضارب في المعلومات بشأن حجم الخسائر.

ووفقًا لمصادر ميدانية وإعلامية، فإن قوة مشاة إسرائيلية كانت تنفذ عملية تقدم في منطقة قريبة من مجرى الليطاني، عندما تعرضت لهجوم مباغت في بلدة “بيدر الفقعاني”، حيث تم استهدافها من عدة اتجاهات باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة، بالإضافة إلى صواريخ وطائرات مسيّرة.

وأشارت التقارير إلى أن الهجوم اتسم بدرجة عالية من التنظيم، إذ جرى تنفيذ الكمين بشكل متزامن، ما أدى إلى محاصرة القوة المستهدفة وإرباك تحركاتها، خاصة مع وقوع اشتباكات من مسافات قريبة.

في المقابل، دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية ومروحيات إلى موقع الاشتباك في محاولة لإجلاء المصابين، إلا أن العملية واجهت صعوبات ميدانية، وسط تقارير عن استهداف محاولات الإخلاء، ما أعاق هبوط بعض الطائرات في منطقة الاشتباك.

كما أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال لجأت إلى إطلاق قذائف فوسفورية في محيط بلدة القنطرة، في محاولة لتأمين غطاء دخاني لانسحاب قواتها من موقع الكمين، في حين لا تزال طبيعة الخسائر البشرية غير واضحة حتى الآن.

وفي السياق ذاته، وصفت وسائل إعلام إسرائيلية الحادث بأنه “حدث أمني خطير”، مشيرة إلى نقل عدد من المصابين إلى مستشفى رمبام في مدينة حيفا، دون الإعلان الرسمي عن حصيلة دقيقة للضحايا.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات على الجبهة الشمالية، حيث تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تبادلًا متكررًا للقصف والعمليات العسكرية، ما ينذر بإمكانية اتساع رقعة المواجهات خلال الفترة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى