أخبارمتنوعاتنحن والغرب

من هو الجندي السوفيتي الذى أنقذ العالم؟

كتب: سمير سليم 

في 9 مايو، نظّم شيوعيو مدينة سانت بطرسبورغ — مدينة الثورات الثلاث — فعالية جماهيرية واسعة في مقبرة بيسكاريوفسكي التذكارية، إحياءً لذكرى النصر على الفاشية في الحرب الوطنية العظمى.

وشارك في الفعالية أعضاء الحزب الشيوعي، إلى جانب ممثلين عن منظمات شبابية واجتماعية وقدامى المحاربين، حيث رفعت الأعلام الحمراء ورايات النصر وأعلام الاتحاد السوفيتي والجمهوريات السوفيتية السابقة، في مشهد أعاد إلى الأذهان رمزية تلك المرحلة التاريخية.

وخلال المسيرة، توقفت колонна الشيوعية عند الشعلة الأبدية، حيث ألقى نواب الجمعية التشريعية عن الحزب الشيوعي كلمات قصيرة أكدوا فيها الدور الحاسم الذي لعبه الجندي السوفيتي في تحرير ليس فقط وطنه، بل أوروبا بأكملها من الفاشية والنازية.

وأشار المتحدثون إلى أن هذا الانتصار لم يكن ممكنًا لولا الدور التنظيمي لحزب البلاشفة، والقيادة السوفيتية بقيادة جوزيف ستالين، إضافة إلى الاقتصاد المخطط الذي وضع القطاعات الاستراتيجية في خدمة المجتمع والدولة.

وبعد المرور عبر المقبرة التذكارية، التي يرقد فيها أكثر من نصف مليون شخص، وصلت المسيرة إلى نصب «الوطن الأم»، حيث جرى وضع الزهور والأكاليل تخليدًا لذكرى الضحايا. وعلى الجدار الغرانيتي خلف النصب، برز الشعار الشهير:

«لا أحد منسي… ولا شيء منسي».

كما نظم نشطاء اتحاد الشبيبة الشيوعية مراسم خاصة لوضع الزهور عند اللوحة التذكارية الخاصة بالكومسومول الذين دافعوا عن لينينغراد أثناء الحصار، في تأكيد على استمرارية الذاكرة التاريخية بين الأجيال.

وأكد المشاركون أن هذه الذاكرة لا يمكن محوها عبر محاولات التزييف أو إعادة كتابة التاريخ، مهما كانت أشك

زر الذهاب إلى الأعلى