حول الخليجعاجل

المحادثات الأمريكية الإيرانية ومستقبل الصراع في البحر الأحمر

 

تقرير: علي عبدالجواد

تسريبات جديدة ظهرت اليوم عبر تحقيق أجرته نيويورك تايمز عن محادثات سرية تمت يناير الماضي فيما بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة عمانية في مدينة مسقط، وهي المحادثات التي حاولت من خلالها الولايات المتحدة الوصول إلى حل بشأن التصعيد الحوثي في البحر الأحمر عبر الإيعاز إلى إيران لاستخدام نفوذها تجاه ذراعها الحوثي لكبح جماح هجماته المتكررة ضد السُفن.

مضامين المحادثات:

  • تشير التقارير بأن المفاوضات تمت بشكل غير مباشر بين الطرفين، وهي المُحادثات الأولى فيما بينهما منذ عشرة أشهر من الانقطاع.
  • ترأس الوفد المفاوض الأمريكية منسق شؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك بينما ترأس الوفد الإيراني كبير المفاوضين النوويين علي باقري.
بريت ماكغورك
بريت ماكغورك
  • تضمنت المحادثات إفصاح أمريكي عن انفتاح البيت الأبيض على استئناف الوسائل الدبلوماسية مع إيران.
  • طلبت الولايات المتحدة من إيران الضغط على الحوثيين لوقف هجماتهم.

  • طالبت الولايات المتحدة إيران بوقف الهجمات ضد القواعد الأمريكية في المنطقة.
  • أبدت الولايات المتحدة تخوفها بشأن برنامج إيران النووي.

استنتاجات

  • تُظهر التسريبات مدى العجز الأمريكي عن احتواء الصراع في البحر الأحمر ولجوئها إلى إيران بشكل غير مباشر في محاولة أخيرة لتجربة الطرق الدبلوماسية بعد أن فشلت الطرق العسكرية.
  • تعبر أنباء المفاوضات عن رفض إيران الاستجابة للمطالب الأمريكية التي تمت يناير الماضي، وهو ما يعني أن الإرادة الإيرانية اختارت استمرار صراع البحر الأحمر، واختارت الحوثي كورقة رئيسية في صراع الشرق الأوسط مع إسرائيل والولايات المتحدة.
  • تشير سرية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى رغبة أمريكية في عدم إظهار الفشل في ردع الحوثيين.
  • ربما تمت المفاوضات مع إيران قبل بدء حرب الولايات المتحدة ضد الحوثي، ونتج عن التعنت الإيراني لجوء الولايات المتحدة إلى الخيار العسكري بعد أن فشل إقناع إيران بالتخلي عن استخدام الحوثيين لإثارة القلاقل في البحر الأحمر.

 

لمزيد من الأخبار زوروا موقعنا: الوسط العربي وللتواصل الاجتماعي تابعنا على فيسبوك الوسط العربي

 

زر الذهاب إلى الأعلى