الرئيس الكوبي: على اللذين يلومون الثورة أن يخجلوا من أنفسهم

ردا على تهديدات الديكتاتور دونالد ترامب، صرح الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل يوم ١١ يناير الجارى: «أولئك الذين يلومون الثورة على المصاعب الإقتصادية الشديدة التي نعاني منها، عليهم أن يخجلوا من صمتهم. لأنهم يعلمون، ويقرّون، بأن هذه المصاعب هي نتيجة العقوبات القمعية الخانقة التي فرضتها الولايات المتحدة علينا لـ 6 عقود، والتي تهدد بتصعيدها الآن. كوبا دولة حرة، مستقلة، وذات سيادة. لا أحد يملي علينا ما نفعله. كوبا لا تهاجم؛ لقد تعرضت لهجوم من الولايات المتحدة لمدة 66 عاما، وهي لا تهدد؛ بل تستعد للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم». وكان الفاشي ترامب قد أطلق اليوم تهديدات ضد كوبا لقطع اي مال او نفط فنزويلي عنها، متوعدا باتخاذ إجراءات ضد فنزويلا وكوبا إذا لم تتوقف شحنات النفط بينهما. — تزود فنزويلا كوبا بنحو 25% من احتياجاتها النفطية، ما يوفر الكهرباء للمدارس والمستشفيات والصناعة والمنازل، فضلا عن الوقود اللازم للنقل والبنية التحتية الحيوية. وقد أدت العقوبات الأمريكية المفروضة على فنزويلا وكوبا بالفعل إلى أزمة طاقة حادة، أسفرت مؤخرا عن بعض أطول وأسوأ انقطاعات للتيار الكهربائي في تاريخ كوبا.